الرشيديةمجتمع

بوذنيب تحتضن حملة طبية للكشف المبكر وسط إقبال كبير للنساء والأطفال

شهدت مدينة بوذنيب، يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، انطلاق فعاليات حملة طبية وصحية بمناسبة أكتوبر الوردي، تحت شعار “الكشف المبكر ينقذ الحياة”، في مبادرة تروم تعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، وتقريب عدد من الخدمات والتخصصات الطبية من ساكنة بوذنيب والقصور والمناطق المجاورة.

وتنظم هذه الحملة، التي تتواصل إلى غاية 04 أكتوبر الجاري، من طرف جمعية كير لمحاربة داء السكري بوذنيب وجمعية الأمل للتضامن الصحي والتنمية المستدامة، بشراكة مع جمعية Sourire de Houda، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بالرشيدية، بمشاركة أطر طبية وتمريضية ومتدخلين في المجال الصحي.

وعرف اليوم الأول إقبالا كبيرا وملحوظا من طرف ساكنة بوذنيب والقصور المجاورة، خاصة النساء والأطفال، في مشهد عكس حجم الحاجة إلى مثل هذه المبادرات الصحية، لاسيما تلك التي تتيح للمواطنين الاستفادة من فحوصات وتخصصات طبية داخل مناطقهم، دون الحاجة إلى التنقل نحو المدن والمراكز الصحية الكبرى.

وبحسب المعطيات المتوفرة، استفاد خلال اليوم الأول 53 شخصا من استشارات في طب النساء والتوليد، فيما تم إجراء 44 مسحة لعنق الرحم (Frottis)، إلى جانب 08 فحوصات بالصدى (Échographie) وعمليتين لوضع اللولب الرحمي (Stérilet).

كما شملت الخدمات المقدمة 25 مستفيدا من استشارات الطب العام، في إطار برنامج صحي متنوع يستهدف الاستجابة لعدد من الاحتياجات الطبية للساكنة، مع التركيز على الوقاية والكشف المبكر، خصوصا في ما يرتبط بصحة النساء.

وفي ظل الإقبال الكبير الذي سجلته الحملة والضغط المتزايد على مختلف الخدمات المقدمة، لم يتمكن عدد مهم من المواطنات والمواطنين من الاستفادة من الفحوصات والعلاجات خلال اليوم الأول، حيث جرى تحديد مواعيد لفائدة عدد منهم وتأجيلها إلى اليوم الموالي وباقي أيام الحملة، الممتدة إلى غاية 04 أكتوبر، وذلك بهدف ضمان استفادة أكبر عدد ممكن من المواطنين في ظروف ملائمة.

وسجلت الحملة، بالموازاة مع ذلك، حضورا لافتا لعناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة، الذين ساهموا في تنظيم محيط الحملة وتأمينه، وضمان انسيابية ولوج المستفيدين، إلى جانب توفير شروط السلامة والحماية والتدخل عند الضرورة، الأمر الذي ساعد على حسن سير مختلف مراحل هذه المبادرة الصحية.

ولقيت الحملة ترحيبا واسعا من طرف ساكنة بوذنيب، التي عبرت عن تقديرها لهذه المبادرة الصحية والإنسانية، معتبرة أن تنظيم مثل هذه الحملات يشكل فرصة مهمة لتقريب الخدمات الطبية والتخصصات الصحية من المواطنين، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي عرفه اليوم الأول.

وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر، باعتبارهما عنصرين أساسيين في التعامل مع عدد من الأمراض، خصوصا الأمراض التي يمكن أن ترفع فرص علاجها والحد من مضاعفاتها كلما جرى اكتشافها في مراحل مبكرة.

ومن المرتقب أن تتواصل الحملة خلال الأيام المقبلة، وسط تعبئة مشتركة بين الجمعيات المنظمة والشركاء والأطر الطبية والسلطات والمتدخلين، بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من سكان بوذنيب والمناطق المجاورة من الاستفادة من الخدمات الصحية المبرمجة، وإنجاح هذه المبادرة التي تجمع بين البعد الطبي والإنساني والتوعوي.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى