الندوة الافتتاحية لنادي Tafilalet Business School بالرشيدية ترسم ملامح تعاون جامعي وترابي جديد

شهد المركز الثقافي تاركة بمدينة الرشيدية، مساء أمس الخميس، تنظيم الندوة الافتتاحية الخاصة بالدفعة الثانية لناديTafilalet Business School (دفعة 2025)، في إطار يوم تواصلي يروم تعزيز الحوار الأكاديمي والمهني حول دور الجامعة في تنمية المجالات الترابية وصقل المواهب المحلية.

وجرى تنظيم هذا الحدث تحت شعار: “المعرفة والمواهب والمجالات: ديناميكية جامعية جديدة”، وهو شعار يعكس التوجه الجديد للبرنامج الهادف إلى فتح آفاق أرحب أمام الطالبات والطلبة، من خلال تجسير العلاقة بين التكوين الجامعي واحتياجات المحيط الاقتصادي والاجتماعي لجهة درعة تافيلالت.

كلمات افتتاحية أكدت أهمية الشراكات الترابية

وعرف اللقاء تقديم كلمات لمجموعة من الشخصيات الأكاديمية والمؤسساتية، من بينها نائب عميد الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، الذي أكد على أهمية هذا البرنامج في دعم الابتكار والتميز داخل الجامعة وتطوير كفاءات قادرة على الاندماج والمبادرة.

كما شهدت الجلسة مداخلات لكل من ممثل المركز الجهوي للاستثمار بدرعة تافيلالت، والمدير الجهوي لوكالة “أنابيك”، وممثل المديرية الجهوية لقطاع الثقافة، إلى جانب عدد من الأساتذة ومُنَسِّقي برنامج تافيلالت للأعمال.

وأجمع المتدخلون على ضرورة تعزيز روح المبادرة وتشجيع الطلبة على الانخراط في مشاريع تنموية تستجيب للرؤية الجهوية والوطنية في مجال الابتكار وريادة الأعمال.

منصة للنقاش حول دور الجامعة في التنمية

ويمثل هذا اللقاء الإطلاق الرسمي للدفعة الثانية من البرنامج، حيث وفّر منصة للنقاش حول موقع الجامعة كفاعل أساسي في التنمية المجالية، من خلال تفعيل التكوين بطاقة إبداعية تعتمد على البحث والابتكار وتثمين المواهب.

وأكد المشاركون على أهمية توجيه الطلبة نحو استثمار قدراتهم في خدمة المجالات الترابية، والعمل على خلق مسارات جديدة للتعاون بين الجامعة والمؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بالجهة.

مشروع أكاديمي بآفاق واعدة

ويسعى ناديTafilalet Business School، من خلال هذا الحدث، إلى تعزيز حضورها داخل المنظومة الجامعية والاقتصادية بالجهة، وجعل الدفعة الجديدة (دفعة 2025) نموذجًا لمقاربات تعليمية تُزاوج بين التكوين العلمي والتطبيق العملي والانفتاح على الفاعلين الترابيين.

وبهذا تكون الندوة الافتتاحية قد شكّلت خطوة جديدة نحو دعم رؤية جامعة مولاي إسماعيل في ترسيخ نموذج أكاديمي مبتكر، قائم على إدماج المعرفة بالتنمية، وإشراك الطلبة في صياغة مستقبل الجهة عبر مبادرات نوعية ذات أثر ملموس.

Exit mobile version