
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف عرف، مؤخراً، حالة اجتماعية استأثرت باهتمام الطاقم الصحي وعدد من المتتبعين، بعدما وضعت سيدة مولوداً في وضعية غير موثقة بعقد زواج، في ظروف وُصفت بالحساسة.
وأكدت مصادر الجريدة أن السيدة، وبعد عملية الوضع، حاولت مغادرة المؤسسة الاستشفائية في ظروف غير واضحة، ما استدعى تدخل الجهات المعنية قصد ضمان سلامتها الصحية أولاً، وحماية حقوق المولود، والتأكد من احترام المساطر القانونية الجاري بها العمل.
وأضافت مصادرنا أن عناصر الشرطة القضائية بالرشيدية حلت بعين المكان، حيث جرى التعامل مع الوضع بهدوء ومسؤولية، وتم إرجاع المعنية بالأمر إلى مكان إقامتها، مع توفير المراقبة اللازمة، إلى حين استقرار وضعها الصحي والنفسي، في احترام تام لكرامتها الإنسانية.
وأشارت مصادر الجريدة، أن المعنية بالأمر طُلب منها أخذ قسط من الراحة، وتلقي العناية الضرورية، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية والقضائية المختصة، التي ستنظر في الملف وفقاً للقانون، مع مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي للقضية.