
في إطار الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى تعزيز حقوق المرأة وحمايتها من مختلف أشكال العنف، نظمت المديرية الجهوية لقطاع الشباب بدرعة تافيلالت، الرشيدية، بتنسيق مع ولاية الأمن الجهوي بالرشيدية، مساء أمس الخميس، ورشات عمل تحسيسية بمناسبة الحملة الأممية للحد من ظاهرة العنف ضد الفتيات والنساء، وذلك بالنادي النسوي وروض وحضانة السهب بمدينة الرشيدية.
شعار موحد لمواجهة العنف الرقمي
وجاء تنظيم هذه الورشات تحت شعار “لنتحد جميعا لمكافحة العنف الرقمي ضد الفتيات والنساء”، في خطوة تروم تسليط الضوء على مخاطر العنف الرقمي وتداعياته النفسية والاجتماعية والقانونية، خاصة في ظل الانتشار الواسع لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والفضاءات الرقمية، وما يرافقها من ممارسات مسيئة تستهدف النساء والفتيات.
حضور وازن لمختلف المتدخلين
وعرفت هذه التظاهرة التحسيسية حضور المدير الجهوي لقطاع الشباب بدرعة تافيلالت، إلى جانب ممثلين عن ولاية الأمن الجهوي بالرشيدية، والمسؤولة الإقليمية للشؤون النسوية، فضلاً عن مديرات النوادي النسوية، وعدد من الموظفات العاملات بقطاعي الشباب والشؤون النسوية، إضافة إلى مشاركة نساء وشابات ورائدات في المجال الجمعوي.
ورشات تفاعلية وتوعية شاملة
وتميزت ورشات العمل بتنظيم جلسات تفاعلية تناولت مختلف أبعاد العنف الرقمي، من قبيل أنواعه وأشكاله وسبل الوقاية منه، وكذا الآليات القانونية والمؤسساتية المتاحة للتبليغ والمواكبة والدعم، كما تم التأكيد على أهمية التوعية والتحسيس كمدخل أساسي للحد من هذه الظاهرة، وتعزيز ثقافة الاستعمال الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي.
تعزيز الشراكة والتنسيق المؤسساتي
وأكد المتدخلون خلال هذا اللقاء على ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني، من أجل حماية الفتيات والنساء من كل أشكال العنف، لاسيما العنف الرقمي، والعمل على تمكينهن من آليات المعرفة والدعم القانوني والنفسي.
التزام متواصل من أجل حماية النساء
ويأتي هذا النشاط في سياق انخراط المديرية الجهوية لقطاع الشباب بدرعة تافيلالت، بشراكة مع ولاية الأمن الجهوي بالرشيدية، في الدينامية الوطنية والدولية الرامية إلى مناهضة العنف ضد النساء والفتيات، وترسيخ قيم المساواة والكرامة الإنسانية، بما يساهم في بناء مجتمع آمن وعادل خالٍ من كل مظاهر العنف والتمييز.