
تتواصل، إلى حدود الساعة، عمليات التمشيط والبحث المكثف بإقليم تنغير، بحثًا عن التلميذين اللذين فُقد أثرهما منذ ليلة السبت المنصرم، عقب حادث جرف السيول لسيارة خفيفة أثناء محاولتها عبور وادي فزو، الرابط بين منطقتي فزو والحفيرة.
ويتابع عامل إقليم تنغير، مولاي إسماعيل هيكل، مجريات هذه العملية ميدانيًا منذ انطلاقتها الأولى، حيث يحرص على الإشراف المباشر على مختلف التدخلات، في إطار تنسيق محكم بين عناصر الدرك الملكي، القوات المساعدة، مصالح الوقاية المدنية، إلى جانب متطوعين من ساكنة المنطقة.
وقد جرى تسخير إمكانيات لوجستيكية وتقنية مهمة لإنجاح عملية البحث، من ضمنها مروحية تابعة للدرك الملكي، وخمس طائرات بدون طيار (درون)، إضافة إلى آليات للحفر وكلاب مدربة، بهدف تمشيط ضفاف الوادي والمجالات الوعرة، رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها قوة جريان المياه وصعوبة التضاريس.
وكانت عمليات سابقة قد مكنت من العثور على جثتي شخصين من بين الأربعة الذين كانوا على متن السيارة، في حين لا يزال مصير التلميذين الآخرين مجهولًا، الأمر الذي يزيد من حدة القلق والترقب في صفوف عائلاتهما وساكنة المنطقة.
وتؤكد السلطات المعنية أن جهود البحث متواصلة دون انقطاع، مع اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة فرق الإنقاذ، على أمل الوصول إلى نتائج في أقرب الآجال الممكنة.