
يعيش سكان دوار آيت شعاوعلي، التابع ترابياً لجماعة تونفيت بإقليم ميدلت، حالة من القلق والترقب بسبب منزل مهجور أصبح مهدداً بالسقوط، في ظل التساقطات الثلجية الكثيفة التي تعرفها المنطقة خلال هذه الفترة من السنة.
وأفادت مصادر محلية، أن هذا المنزل، الذي ظل مهجوراً منذ سنوات، تضررت بنيته بشكل كبير بفعل العوامل المناخية القاسية، خاصة الثلوج والأمطار الغزيرة التي أدت إلى تشققات واضحة في جدرانه وسقوط أجزاء منه، ما يجعله يشكل خطراً حقيقياً على سلامة الجيران والمارة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن موقع المنزل وسط التجمع السكني يزيد من حدة المخاوف، إذ يجاور عدداً من المنازل المأهولة بالسكان، من ضمنهم أسر تضم أطفالاً وكبار السن، الأمر الذي ينذر بوقوع كارثة في حال انهياره المفاجئ، لا قدر الله.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من ساكنة الدوار عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، مطالبين السلطات المحلية والإقليمية بالتدخل العاجل من أجل معاينة حالة المنزل واتخاذ الإجراءات اللازمة، سواء بهدمه بشكل آمن أو ترميمه، حمايةً للأرواح والممتلكات.
كما دعا السكان إلى إدراج مثل هذه البنايات الآيلة للسقوط ضمن أولويات التدخل، خصوصاً بالمناطق الجبلية التي تعرف ظروفاً مناخية قاسية، مؤكدين أن الوقاية تظل أفضل من انتظار وقوع الحوادث.
ويأمل المتضررون أن تتفاعل الجهات المعنية، من سلطة محلية ومجلس جماعي ومصالح تقنية، مع هذه النداءات في أقرب الآجال، تفادياً لأي مأساة محتملة قد تنجم عن انهيار هذا المنزل المهجور، خاصة في ظل استمرار موجة البرد والتساقطات الثلجية التي تعرفها المنطقة.