
عرفت جنبات طريق إزى عثمان بجماعة سيدي يحيى أيوسف، التابعة ترابيا لإقليم ميدلت، في الأيام الأخيرة انهيارًا متزايدًا للأحجار والصخور، ما أثار حالة من القلق بين سكان المنطقة وسائقي المركبات.
وأكدت مصادر محلية لجريدة “الجهة الثامنة”، أن هذا الوضع يشكل خطرًا مباشرًا على المارة والعربات التي تسلك الطريق يوميًا، خاصة خلال فترات الأمطار أو الرياح القوية، حيث تزداد احتمالية سقوط الصخور بشكل مفاجئ. وأضافت المصادر أن المنطقة تعاني من تآكل متواصل للتربة والصخور المحيطة بالطريق، ما يفاقم من حدة الخطر.
وأشارت المصادر ذاتها، أن السكان المحليين والمستخدمين الدائمين للطريق طالبوا الجهات المختصة بـ اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين الطريق، سواء عبر تركيب حواجز حماية، أو إشارات تحذيرية، أو تنفيذ أعمال صيانة عاجلة للحد من مخاطر الانهيارات.
ويأتي هذا التهديد في وقت يعتبر الطريق من المحاور الحيوية للربط بين الجماعات المجاورة، حيث تعتمد عليه المركبات الصغيرة والثقيلة على حد سواء، ما يجعل معالجة الوضع أمرا ملحا لتفادي وقوع حوادث قد تكون جسيمة.
يبقى السؤال مطروحًا حول مدى تدخل السلطات المحلية والإقليمية لضمان سلامة مستخدمي الطريق، وهو ما ينتظره سكان المنطقة بفارغ الصبر، وسط مخاوف من استمرار تدهور الوضع في غياب حلول سريعة وفعالة.






