
شهد شارع المغرب العربي بمدينة ورزازات، صباح اليوم السبت، حادثة سير خطيرة ومأساوية هزّت الرأي العام المحلي، بعدما اصطدمت سيارة مخصصة لنقل الأسماك بدراجة نارية كانت تقل رجلاً وابنته، في ظروف لا تزال ملابساتها الحقيقية قيد البحث والتحقيق من طرف المصالح المختصة.
وعلمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن الحادث وقع إثر اصطدام قوي بين المركبتين على مستوى أحد المقاطع الحيوية بالشارع المذكور، ما تسبب في سقوط راكبي الدراجة النارية أرضاً بشكل عنيف. وأكدت مصادر الجريدة، أن قوة الاصطدام كانت كبيرة إلى درجة أنها لم تترك أي فرصة لإنقاذ الضحيتين، حيث فارقا الحياة بعين المكان متأثرين بإصابات بليغة وخطيرة.
وأضافت مصادرنا، أن الحادث لم يقتصر على الدراجة النارية والسيارة المخصصة لنقل الأسماك، بل امتد أثره ليطال سيارتين أخريين كانتا متواجدتين بمحيط موقع الاصطدام، مخلفاً أضراراً مادية جسيمة بهما، في مشهد خلف حالة من الهلع والاستنفار وسط مستعملي الطريق وساكنة الجوار.
وأشارت مصادر الجريدة، أن شارع المغرب العربي يعرف حركة سير مكثفة، خاصة خلال الفترة الصباحية، ما يرجح فرضيات متعددة بشأن أسباب الحادث، من بينها السرعة أو عدم احترام قانون السير، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الرسمي. وأوضحت مصادر الجريدة، أن السلطات الأمنية باشرت فور إشعارها بالحادث إجراءات المعاينة وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات الأمنية إلى عين المكان، حيث جرى نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات، وسط أجواء من الحزن والأسى التي خيمت على الحاضرين، خاصة وأن الأمر يتعلق بأب وابنته لقيا مصرعهما في حادث مأساوي مفجع.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية داخل المدار الحضري بمدينة ورزازات، وما تطرحه من تساؤلات حول مدى احترام قواعد السير وضرورة تكثيف المراقبة والتحسيس لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة التي تحصد الأرواح في لحظات.






