
في ظل تزايد شكايات السكان، تتصاعد حدة الاستياء داخل نفوذ الجماعة القروية مدغرة الرشيدية بسبب ما يصفه المواطنون بالتجاهل المتواصل لمطالبهم المرتبطة بقطاع النظافة.
وأفاد عدد من المتضررين بأن الجماعة لم تفِ بتعهداتها المتعلقة بالتكفل بنظافة القصور التابعة لها، خاصة بمنطقة مدغرة الغربية التي تضم قصور الحيبوس وتسكدلت واسرير وبني محلي، حيث أصبحت الأزبال مشهدا يوميا أمام المنازل، رغم مرور عمال النظافة بشكل غير منتظم.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن بعض القصور تعرف غيابا شبه كلي لعمال النظافة خلال الأيام المبرمجة، ما يطرح تساؤلات جدية حول طريقة تدبير هذا القطاع الحيوي، الذي يرتبط بشكل مباشر بالصحة العامة وبالبيئة المحلية.
ويؤكد السكان أن الوضع لم يعد يحتمل، خصوصا مع انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات، في وقت تتزايد فيه النداءات الموجهة إلى المسؤولين من أجل التدخل العاجل وإيجاد حلول ناجعة ومستدامة.
وأمام هذا الواقع، يظل السؤال المطروح بقوة؛ أي مقاربة تعتمدها الجماعة في تسيير قطاع النظافة؟ وما سبب هذا التقصير الذي يمس بشكل مباشر كرامة المواطنين وجودة عيشهم؟
وتنتظر الساكنة توضيحا رسميا من رئيس الجماعة حول هذه الاختلالات، مع التأكيد على أن هذا الملف سيظل مفتوحا إلى حين تقديم أجوبة مقنعة ومدعمة بالوقائع، على أن تتم العودة إلى تفاصيله لاحقا بالأدلة والمعطيات الميدانية.