
نظم مجلس جماعة أرفود، مساء السبت الماضي، لقاء تواصليا مفتوحا بمقر الجماعة، في إطار التفاعل مع انشغالات المواطنات والمواطنين والفاعلين المحليين، وحرصا على تعزيز قنوات التواصل مع مختلف مكونات المجتمع المحلي.
وعرف هذا اللقاء حضور رئيس وأعضاء المجلس الجماعي، إلى جانب عدد من فعاليات المجتمع المدني وساكنة المدينة، فضلاً عن ممثلي وسائل الإعلام، حيث شكل مناسبة لطرح عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي والمشاريع التنموية بالمدينة.
اللقاء يهدف إلى إبراز حصيلة المشاريع والإكراهات
وأكد رئيس مجلس جماعة أرفود، إسماعيل بلحسان، في تصريح خص به جريدة “الجهة الثامنة”، أن المجلس الجماعي بادر إلى تنظيم هذا اللقاء التواصلي المفتوح بحضور عدد من فعاليات المجتمع المدني وساكنة المدينة، بهدف تسليط الضوء على المشاريع التي تم إنجازها خلال الولاية الانتدابية الحالية، وكذا الإكراهات والتحديات التي واجهت المجلس خلال تنزيل بعض البرامج التنموية.
وأضاف رئيس المجلس أن اللقاء التواصلي تميز بطرح أسئلة صريحة من طرف الساكنة وممثلي المجتمع المدني، مؤكداً أن الأجوبة المقدمة كانت واضحة وصادقة. وأشار إلى أن مدينة أرفود تسير في منحى تصاعدي بعد سنوات عرفت نوعًا من التباطؤ، مبرزًا أن عدداً من المشاريع قد تم إنجازه بالفعل، في حين توجد مشاريع أخرى في طور التنفيذ.
كما شدد المتحدث ذاته على أن المجلس الجماعي يعمل بشكل متواصل على تنزيل مشاريع تنموية وفق مقاربة احترافية وبجودة عالية، بما يستجيب لتطلعات وانتظارات ساكنة المدينة.
اللقاء التواصلي يندرج ضمن تتبع الشأن العام وتقييم السياسات
وفي السياق ذاته، قال عبد الحق أكومي، العضو المؤسس وأمين مال المنتدى الجهوي لتتبع الشأن العام وتقييم السياسات العمومية بجهة درعة تافيلالت، إن هذه المبادرة تمثل جسراً للتواصل بين المجلس الجماعي وهيئات المجتمع المدني وساكنة المدينة، وتندرج في إطار ترسيخ النقاش العمومي حول قضايا التنمية المحلية.
وأوضح أكومي أن من بين الأهداف الأساسية التي تأسس عليها المنتدى الجهوي لتتبع الشأن العام هو مواكبة وتتبع السياسات العمومية محليًا وجهويًا، مضيفًا أن اللقاء التواصلي الذي نظمه المجلس الجماعي يدخل في هذا الإطار.
وأشار إلى أن اللقاء عرف نقاشًا عموميًا صريحًا، حيث تم طرح مجموعة من الأسئلة التي تشغل بال ساكنة المدينة، معتبراً أن الأجواء اتسمت بالصراحة بين المجتمع المدني والمجلس الجماعي.
كما أكد أن رئيس المجلس حاول الإجابة عن معظم التساؤلات المطروحة، خصوصًا تلك المرتبطة بالمشاريع المنجزة أو التي توجد في طور الإنجاز، ومن بينها مشروع تهيئة شارع مولاي إسماعيل الذي طال أمد إنجازه.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المجلس الجماعي مطالب بمواصلة تنزيل باقي المشاريع وفق المواصفات والمعايير المعمول بها، مؤكداً على ضرورة تظافر جهود مختلف المتدخلين من أجل الارتقاء بمدينة أرفود لتكون في مستوى باقي مدن المملكة.
كما دعا إلى تنظيم لقاءات تواصلية أخرى بشكل دوري، بهدف تعزيز جسور التواصل بين المجلس الجماعي والساكنة وفعاليات المجتمع المدني، بما يساهم في تعزيز المشاركة المواطنة في تدبير الشأن المحلي.