
يتهيأ المغرب لاحتضان واحد من أبرز المشاريع السينمائية العالمية خلال السنوات المقبلة، بعدما تقرر تصوير جزء جديد من سلسلة أفلام الرعب والمغامرة الشهيرة The Mummy، المرتقب إنجاز جزء منه بالمملكة خلال خريف سنة 2026، وتحديدا ما بين شهري شتنبر ونونبر، في خطوة تعكس استمرار جاذبية المغرب لدى كبريات شركات الإنتاج السينمائي الدولية.
ووفق معطيات متطابقة، فإن هذا العمل الضخم تشرف على إنتاجه شركة Universal Pictures، حيث سيجري تصوير مشاهده بين عدد من المواقع بالمغرب والعاصمة البريطانية London، في أجواء سينمائية تعيد إحياء روح المغامرة والإثارة التي ميّزت الأجزاء الأولى من السلسلة.
ومن المرتقب أن يعرف الفيلم عودة مجموعة من النجوم الذين ارتبطت أسماؤهم بهذا العمل السينمائي، يتقدمهم Brendan Fraser وRachel Weisz إلى جانب John Hannah، فيما سيتولى مهمة الإخراج الثنائي Matt Bettinelli-Olpin وTyler Gillett، المعروفان ببصمتهما في أفلام الرعب والتشويق.
ويأتي اختيار المغرب لاحتضان جزء من التصوير بالنظر إلى ما يتوفر عليه من تنوع طبيعي ومواقع تصوير فريدة، فضلاً عن البنيات التحتية السينمائية المتطورة التي جعلت من مدن مثل Ouarzazate وMarrakech فضاءات مفضلة لعدد من الإنتاجات السينمائية العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ومن المرتقب أن يرى الفيلم الجديد النور في القاعات السينمائية يوم 19 ماي 2028، على أن يسبق ذلك إعادة عرض فيلم The Mummy Returns احتفاءً بمرور خمسة وعشرين عاما على صدوره، في مبادرة تروم إعادة إحياء الاهتمام الجماهيري بالسلسلة قبل إطلاق الجزء الجديد منها.
ويراهن المتتبعون على أن يشكل هذا المشروع دفعة جديدة لإشعاع المغرب كوجهة سينمائية دولية، خاصة في ظل ما يوفره من فرص اقتصادية ومهنية مهمة لفائدة العاملين في قطاع الصناعة السينمائية والخدمات المرتبطة بها.