الدكتورة سارة أسامة: المحاكمة الافتراضية تجربة بيداغوجية رائدة لتعزيز التكوين القانوني

قالت الدكتورة سارة أسامة، أستاذة التعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، خلال الحفل النهائي للمحاكمة الافتراضية في نسختها الثانية، التي نظمتها شعبة القانون بالكلية ذاتها، بالمدرج (هـ) بكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية، إن هذه التظاهرة تمثل محطة أكاديمية متميزة، تتجسد في تنظيم مسابقة المحاكمة الافتراضية باعتبارها تجربة بيداغوجية رائدة تجمع بين البعد النظري والتطبيقي في التكوين القانوني.

وأضافت المتحدثة ذاتها، أن هذه المبادرة تشكل فضاء علميا خصبا يتيح للطلبة فرصة صقل مهاراتهم في الترافع، وتعزيز قدراتهم على التحليل القانوني الرصين، إلى جانب ترسيخ مبادئ احترام أخلاقيات المهنة وقواعد السلوك القضائي.

وأكدت المتحدثة نفسها أن أهمية هذه التظاهرة لا تقف عند حدود التكوين الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتجسد انفتاح الجامعة على محيطها المهني، من خلال اعتماد مقاربات تعليمية حديثة تعلي من شأن الممارسة الميدانية، وتسهم في ربط المعرفة النظرية بواقع العمل القضائي، كما تتيح هذه المحاكاة للطلبة خوض تجربة قريبة من أجواء المحاكم، بما تتطلبه من انضباط ودقة في عرض الوقائع، وقوة في بناء الحجج القانونية والدفاع عنها.

وأضافت الدكتورة سارة أن هذه المسابقة تعد أيضا مناسبة لاكتشاف الطاقات الشابة الواعدة في المجال القانوني، وتشجيع روح التنافس الإيجابي بين الطلبة، بما يعزز ثقتهم في قدراتهم ويحفزهم على تطوير مهاراتهم بشكل مستمر، كما تسهم في ترسيخ قيم العدالة والإنصاف، وتكريس وعي قانوني مسؤول لدى المشاركين.

وأشارت الدكتورة سارة أسامة إلى أن هذه المبادرة تعكس دينامية الجامعة وحرصها على تكوين جيل من الكفاءات القانونية القادرة على تحمل المسؤولية والانخراط الفاعل في خدمة العدالة والمجتمع.

Exit mobile version