زاكورة: نهاية مأساوية لبحث دام أربعة أيام.. العثور على جثة طفل بوادي درعة ببني زولي

علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن فاجعة إنسانية هزت، مساء اليوم الأربعاء، جماعة بني زولي بإقليم زاكورة، بعد العثور على جثة طفل كان قد اختفى في ظروف غامضة قبل أيام.

وأكدت مصادر الجريدة، أن جثة الطفل البالغ من العمر 10 سنوات عُثر عليها قرب دوار أغرداين، على مسافة تقارب أربعة كيلومترات من مركز بني زولي، بعدما جرفتها مياه واد درعة، منهية بذلك أربعة أيام من البحث المكثف الذي استنفر مختلف المتدخلين.

وأضافت مصادرنا، أن عمليات التمشيط التي باشرتها السلطات المحلية، بمشاركة عناصر الوقاية المدنية ومئات المتطوعين من الساكنة، استمرت بشكل متواصل منذ مساء الأحد 26 أبريل، في محاولة للعثور على الطفل المفقود، وسط آمال كانت معلقة على بقائه على قيد الحياة.

وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن العثور على الجثة بمجرى الوادي عزز فرضية الغرق، التي طُرحت منذ الساعات الأولى للاختفاء، فيما خيم حزن عميق على محيط الحادث، خاصة بين أفراد الأسرة وساكنة المنطقة.

وأوضحت مصادرنا، أن عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية حلت بعين المكان فور الإبلاغ عن الواقعة، حيث جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة، قصد استكمال الإجراءات المعمول بها.

وتعيد هذه الفاجعة المؤلمة إلى الواجهة إشكالية السلامة بمحاذاة واد درعة، في ظل التقلبات المفاجئة في منسوب المياه، وهو ما يدفع فاعلين محليين إلى تجديد الدعوة لتعزيز إجراءات الوقاية والتحسيس، خصوصا في صفوف الأطفال، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

Exit mobile version