
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر مطلعة، أن أوحسين محمد، المنتدب عن جماعة حصيا لدى مجموعة الجماعات الترابية “حفظ الصحة تودغى”، تقدم بطلب استقالته من مهامه، موجها مراسلة رسمية في الموضوع إلى رئيس المجموعة.
وأكدت مصادر الجريدة أن خطوة الاستقالة جاءت في سياق احتجاج المعني بالأمر على ما وصفه بـ”اختلالات في تدبير شؤون المجموعة”، مشيراً إلى مجموعة من الممارسات التي اعتبرها غير منسجمة مع مبادئ الحكامة الجيدة والتدبير التشاركي.
وأضافت مصادرنا أن أوحسين محمد، الذي يشغل أيضا مهمة كاتب المجلس، عبر في مراسلته عن استيائه من إقصائه من المشاركة في اتخاذ قرارات المجموعة، رغم الصفة التمثيلية التي يحملها داخل هذا الإطار المؤسساتي.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن من بين الأسباب التي دفعت إلى تقديم الاستقالة، عدم تمكينه من نسخة من النظام الداخلي للمجموعة، بالرغم من مطالباته المتكررة بذلك، إضافة إلى عدم توصله بمشروع هذا النظام إلى غاية يوم التصويت عليه، وهو ما اعتبره إخلالا بمبدأ الشفافية.
وأوضحت مصادرنا أن المعني بالأمر أشار كذلك إلى وجود أسباب أخرى لم يتم تفصيلها في المراسلة، لكنها تندرج، حسب تعبيره، ضمن نفس السياق المرتبط بطريقة تدبير شؤون المجموعة.
وتطرح هذه الاستقالة، وفق متتبعين للشأن المحلي، جملة من التساؤلات حول آليات اشتغال مجموعة الجماعات الترابية “حفظ الصحة تودغى”، ومدى احترامها لمقتضيات التدبير الديمقراطي القائم على إشراك كافة الأعضاء في صناعة القرار.