درعة.. تواصل عمليات البحث عن جنديين أمريكيين مفقودين خلال مناورات “الأسد الإفريقي 2026”

تتواصل، لليوم الخامس على التوالي، عمليات البحث المكثفة التي تقودها وحدات متخصصة تابعة للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق وثيق مع الجيش الأمريكي، من أجل العثور على جنديين أمريكيين فقد أثرهما جنوب المغرب أثناء مشاركتهما في مناورات “الأسد الإفريقي 2026”.
وبحسب معطيات رسمية، فقد انطلقت عمليات التمشيط والإنقاذ منذ الثاني من ماي الجاري، وسط تعبئة ميدانية واسعة شملت وسائل برية وجوية وبحرية، حيث تم إشراك فرق متخصصة من الدرك الملكي، والبحرية الملكية، ووحدات الهندسة العسكرية، إضافة إلى عناصر من رماة الأطلس، قصد تمشيط المناطق الصخرية الوعرة المحاذية لكاب درعة قرب مدينة طانطان.
وفي السياق ذاته، كثفت فرق الغطس التابعة للبحرية الملكية تدخلاتها داخل الكهوف والمجالات البحرية المحيطة بالموقع، في إطار الجهود الرامية إلى الوصول إلى أي مؤشرات أو معطيات من شأنها المساعدة في تحديد مصير العسكريين المفقودين.
وكانت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” قد أعلنت، الأحد الماضي، عن فقدان الجنديين بالقرب من منحدر صخري بمنطقة رأس درعة، أثناء مشاركتهما في فعاليات التمرين العسكري المشترك “الأسد الإفريقي”، الذي يُعد من أبرز وأكبر المناورات العسكرية المنظمة على مستوى القارة الإفريقية.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام أمريكية، فإن الواقعة حدثت خلال نزهة خارج البرنامج التدريبي الرسمي، بعدما سقط أحد الجنديين في البحر، ليبادر زميله بالقفز في محاولة لإنقاذه، بينما تمكن جندي ثالث من النجاة والعودة إلى اليابسة عقب محاولة إنقاذ لم تكلل بالنجاح.
وتجدر الإشارة إلى أن مناورات “الأسد الإفريقي 2026” انطلقت يوم 27 أبريل الماضي، بمشاركة أزيد من 41 دولة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وتتواصل إلى غاية الثامن من ماي الجاري، في إطار تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات بين الجيوش المشاركة.






