
ما يزال زوار مدينة الرشيدية و القاطنين بها على حد السواء، ينتظرون الفتح العظيم لفندق في ملكية نجل النائب الثاني لرئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، الحسني رشيدي، بعدما بشر هذه الأخير الساكنة عبر مواد نشرت، قبل ثلاثة أشهر، في صفحات فايسبوكية محلية في ظروف تثير شبهات “المتاجرة بالمواد الاعلامية” .
و قالت هذه الصفحات، التس تجمعها مصالح مع المعني بالأمر، أن صاحب الفندق، الحسني رشيدي، نفى بشكل قاطع كل ما ورد في الخبر، مؤكدًا أن المعلومات المتداولة لا أساس لها من الصحة، وأن الفندق سيرى النور قريبًا إن شاء الله، إلا أنه مدة طويلة مرت على هذا التصريح دون أن تضاف لبنة أو اجرا أو طوبة واحدة في الفندق المزعوم، ناهيك عن تحضير الفندق للافتتاح.
و قالت هذه الصفحات التي يبدو أنها تلقت مقابلا معتيرا نظير خدمتها، أنه خلال المعاينة التي قامت بها، “ب انتقال صاحبها شخصيا الى مكان البناء، تبيّن أن الأشغال مستمرة بشكل عادي ومنتظم، مع تجهيزات واضحة تشير إلى أن المشروع اقترب من مراحله النهائية وقريب من الافتتاح، دون أن نلحظ في يومنا هذا، أية إضافة أخرى على بنية الفندق.
وتؤكد الجريدة توقف تشييد الفندق المعني، لمخالفته لضوابط التعمير، و لتسجيل عدد من الادارات لملاحظات موضوعاتية جدسة منعت السلطات من الترخيص لاستكمال البناء، الى جانب تورط أشخاص في عملية ترخيص وتسهيل عملية البناء و الحصول على دعم في هذا الصدد، بينهم عامل يزاول مهامه في احدى عمالات المملكة.