
البرلماني عبد الرحيم شهيد ينال الدكتوراه بميزة مشرف جداً حول التنوع الثقافي بالمغرب: واحات درعة نموذجاً
نال عبد الرحيم شهيد، النائب البرلماني عن دائرة زاكورة ورئيس الفريق الاشتراكي–المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، شهادة الدكتوراه بميزة “مشرف جداً مع التنويه والتوصية بالنشر”، وذلك صباح اليوم الأربعاء 03 يونيو 2026، عقب مناقشة أطروحته أمام لجنة علمية مكونة من أساتذة وباحثين متخصصين، وسط حضور لافت لعدد من المهتمين بالشأنين الأكاديمي والمحلي.
وحملت أطروحة الباحث عنوان: “التنوع الثقافي في المغرب: مستويات الإقرار ومجالات الإعمال، واحات درعة نموذجاً – مقاربة نسقية”، حيث تناولت إشكالية تدبير التنوع الثقافي في المغرب، مع تركيز خاص على المجال الواحي بجهة درعة–تافيلالت، باعتباره فضاءً غنياً بالموروث اللامادي ومكوناً أساسياً من مكونات الهوية الثقافية الوطنية.
وسعت الدراسة إلى تحليل آليات إدماج هذا التنوع الثقافي في السياسات العمومية، واستثمار الرصيد الثقافي والواحي في تعزيز التنمية المستدامة، وتقليص الفوارق المجالية، بما يضمن تثمين الخصوصيات المحلية في إطار رؤية تنموية شاملة.
وخلال جلسة المناقشة، أشاد أعضاء اللجنة العلمية بجودة البحث وأهميته الأكاديمية، معتبرين أنه يشكل إضافة نوعية في مجال الدراسات الثقافية والواحية، كما أبرزوا قيمة المقاربة المعتمدة في تحليل واقع التنوع الثقافي وتحولاته، خاصة في منطقة الجنوب الشرقي.
كما اعتبر عدد من الحاضرين أن هذا التتويج العلمي يأتي تتويجاً لمسار بحثي طويل، جمع بين الاشتغال الأكاديمي والانخراط في العمل السياسي، ويسهم في تعزيز النقاش العلمي حول قضايا التنمية والثقافة والحكامة المجالية.
ويُرتقب أن يشكل هذا العمل مرجعاً علمياً في الدراسات المرتبطة بالثقافة الواحية وسبل إدماجها في السياسات التنموية، خصوصاً في جهة درعة–تافيلالت التي تزخر بمؤهلات ثقافية وتاريخية مهمة.