
تعيش ساكنة دوار زاوية سيدي البغداد بإقليم زاكورة على وقع أزمة عطش خانقة، في مشهد يثير الكثير من التساؤلات والاستغراب، خاصة أن الدوار لا يبعد سوى بحوالي خمسة كيلومترات عن مقر عمالة الإقليم. وبينما تتواصل معاناة الأسر يوميا في البحث عن الماء الصالح للشرب، يظل هذا الملف مفتوحا دون حلول جذرية تضع حدا لمعاناة السكان.
ويؤكد عدد من أبناء المنطقة أن أزمة الماء أصبحت تؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، حيث يضطرون إلى قطع مسافات طويلة أو اللجوء إلى وسائل بديلة لتأمين حاجياتهم الأساسية من هذه المادة الحيوية، في وقت تتزايد فيه درجات الحرارة وتشتد الحاجة إلى التزود بالماء.
وتطرح هذه الوضعية أكثر من علامة استفهام حول أسباب استمرار هذا المشكل رغم قرب الدوار من مركز القرار الإداري بالإقليم، ما يجعل الساكنة تتساءل عن مآل الوعود والإجراءات التي يفترض أن تضمن حق المواطنين في الولوج إلى الماء باعتباره حقا أساسيا من حقوق الإنسان.
وفي ظل هذه الظروف، تتوجه أصوات الساكنة بنداء إلى عامل إقليم زاكورة من أجل التدخل العاجل لإيجاد حل لهذه الأزمة، وفتح تحقيق في أسباب استمرار معاناة السكان مع العطش. فكيف يعقل أن تظل ساكنة منطقة قريبة من مقر العمالة محرومة من أبسط مقومات العيش الكريم؟ وما هي الإجراءات التي ستتخذها السلطات الإقليمية لوضع حد لهذا الوضع الذي يهدد الاستقرار الاجتماعي والصحي للمنطقة؟
إن أزمة العطش التي يعيشها أبناء زاوية سيدي البغداد لم تعد مجرد مشكل خدماتي عابر، بل تحولت إلى قضية إنسانية تستدعي تدخلا مستعجلا من مختلف الجهات المعنية، حفاظًا على كرامة المواطنين وضمانا لحقهم المشروع في الماء والحياة الكريمة.
-
ميدلت: منتدى حقوقي يدق ناقوس الخطر بشأن تكرار اختفاء قاصرات بالريش ويدعو إلى تحقيق شامل -
حفرة خطيرة تهدد مستعملي شارع مولاي رشيد بورزازات وتُجدد مطالب التدخل العاجل -
تعثر بناء الحي الجامعي بالرشيدية.. مشروع متوقف وآلاف الطلبة يؤدون الثمن -
البرلماني عبد الرحيم شهيد ينال الدكتوراه بميزة مشرف جداً حول التنوع الثقافي بالمغرب: واحات درعة نموذجاً