سياسةميدلت

ميدلت: استقالات جماعية تهز المكتب المسير لجماعة سيدي عياد وتثير تساؤلات حول مستقبل التسيير

علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن جماعة سيدي عياد التابعة لدائرة الريش بإقليم ميدلت شهدت خلال الأيام الأخيرة تطورا سياسيا لافتا تمثل في تقديم خمسة أعضاء من المكتب المسير بالمجلس الجماعي استقالاتهم من المهام التي كانوا يتولونها داخل هياكل المجلس، في خطوة أثارت اهتمام الرأي العام المحلي والمتتبعين للشأن الجماعي بالإقليم.

وأكدت مصادر الجريدة، أن الاستقالات همت النائب الأول لرئيس المجلس، والنائب الثاني، والنائب الرابع، إلى جانب رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، فضلا عن نائبة كاتب المجلس، ما يشكل انسحابا جماعيا لعدد من الأعضاء الذين يشغلون مواقع أساسية في تدبير شؤون الجماعة ومواكبة عمل المجلس.

وأضافت مصادر الجريدة، أن هذه الخطوة جاءت في ظرفية دقيقة تعرفها الجماعة، حيث تزامنت مع نقاشات متواصلة حول عدد من الملفات المرتبطة بالتدبير المحلي وبرمجة المشاريع التنموية، وهو ما جعل هذه الاستقالات تثير الكثير من التساؤلات بشأن خلفياتها الحقيقية وأسبابها المباشرة.

وأشارت مصادر الجريدة، أن الأعضاء المعنيين أودعوا استقالاتهم من المسؤوليات التي كانوا يتولونها داخل المكتب واللجان، دون أن يصدر إلى حدود الساعة أي توضيح رسمي مفصل يكشف للرأي العام المحلي حيثيات هذا القرار الجماعي أو الدوافع التي كانت وراء اتخاذه.

وأوضحت مصادرنا، أن هذه التطورات من شأنها أن تفرض على المجلس الجماعي الدخول في مرحلة إعادة ترتيب هياكله الداخلية وتعويض المناصب الشاغرة وفق المساطر القانونية المعمول بها، بما يضمن استمرارية عمل المؤسسة الجماعية وعدم تأثر مصالح المواطنين والخدمات المقدمة للساكنة.

وذكرت مصادر الجريدة، أن هذه الاستقالات فتحت الباب أمام العديد من التأويلات والتكهنات داخل الأوساط السياسية المحلية، خاصة بالنظر إلى أهمية المناصب التي أصبحت شاغرة داخل المجلس، وما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات على التوازنات السياسية القائمة وعلى سير أشغال المجلس خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى