
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الطرقي والرفع من مستوى السلامة بمختلف المحاور الطرقية، أطلقت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي ترميكت حملة ميدانية واسعة النطاق تستهدف مراقبة الدراجات النارية بمختلف المناطق الواقعة ضمن نفوذها الترابي، وذلك تنفيذا للتوصيات الصادرة عن الاجتماع الموسع الذي ترأسه عامل إقليم ورزازات مؤخرا.
وتسعى هذه العملية إلى تكثيف المراقبة والزجر في مواجهة مختلف المخالفات المرتبطة باستعمال الدراجات النارية، من خلال التحقق من توفر السائقين على الوثائق القانونية اللازمة واحترامهم لمقتضيات مدونة السير، فضلا عن مراقبة شروط السلامة الواجب توفرها في المركبات ومستعمليها.
كما تراهن المصالح الأمنية، إلى جانب الجانب الرقابي، على البعد التحسيسي والتوعوي من خلال توعية مستعملي الدراجات النارية بأهمية الالتزام بقواعد السير والجولان، واعتماد السلوك المسؤول الذي يساهم في حماية الأرواح والحد من المخاطر التي تهدد مستعملي الطريق.
وتأتي هذه الحملة في ظرفية خاصة تشهد تزايدا في حوادث السير المرتبطة بالدراجات النارية على مستوى إقليم ورزازات، حيث خلفت عدة حوادث مأساوية خلال الفترة الأخيرة خسائر بشرية مؤلمة، كان ضحاياها عدد من الشباب في مقتبل العمر، الأمر الذي أثار قلقا واسعا وسط الساكنة ودفع مختلف المتدخلين إلى الدعوة لتشديد المراقبة وتعزيز حملات التوعية.
ويرى متتبعون أن استمرار مثل هذه المبادرات الميدانية من شأنه أن يساهم في ترسيخ ثقافة السلامة الطرقية، والحد من السلوكات المتهورة التي تشكل أحد أبرز أسباب حوادث السير، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات ويعزز أمن مستعملي الطريق.