شاب من زاكورة وراء الاستيلاء على سيارة أمنية بمراكش.. وإيداعه مستشفى الأمراض النفسية بعد إخضاعه لفحوصات طبية

أفادت مصادر موثوقة لجريدة “الجهة الثامنة”، أن المعطيات الأولية التي تم تداولها بشأن هوية الشخص المتورط في قضية الاستيلاء على سيارة تابعة للأمن الوطني بمدينة مراكش، عرفت مستجدات جديدة بعد استكمال الأبحاث والتحريات الأولية المنجزة في هذه النازلة.
وأكدت مصادر الجريدة، أن المشتبه فيه شاب يبلغ من العمر حوالي ثلاثين سنة وينحدر من إقليم زاكورة، خلافا لما راج في الساعات الأولى التي أعقبت الواقعة، والتي خلفت حالة من الاستنفار في صفوف مختلف الأجهزة الأمنية بالمدينة الحمراء.
وأضافت مصادرنا، أن التحريات المنجزة كشفت أن المعني بالأمر يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية، الأمر الذي استدعى إخضاعه لفحوصات وخبرات طبية متخصصة لتقييم حالته الصحية والنفسية، وذلك تحت إشراف الجهات المختصة.
وأشارت مصادر الجريدة، أن نتائج الفحوصات الطبية أكدت ضرورة إيداع المعني بالأمر بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية، قصد تمكينه من الرعاية الطبية اللازمة والتكفل بوضعه الصحي وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وذكرت مصادر الجريدة، أن هذه القضية استنفرت مختلف المصالح الأمنية بمدينة مراكش مباشرة بعد تسجيل واقعة الاستيلاء على السيارة الأمنية، حيث تم إطلاق تدخل أمني سريع ومكثف مكن من توقيف المشتبه فيه في ظرف وجيز، قبل أن تتخذ الإجراءات القانونية والطبية المناسبة في حقه.
وتواصل المصالح المختصة أبحاثها وتحرياتها للكشف عن جميع الملابسات والظروف المحيطة بهذه الواقعة، وتحديد كافة التفاصيل المرتبطة بكيفية وقوعها والدوافع الكامنة وراءها، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات القانونية ذات الصلة.






