
حظي الشاب المغربي المهدي يوس، المنحدر من مدينة ورزازات، بتكريم دولي مميز بعدما تسلم، يوم أمس الاثنين بالعاصمة الرباط، ميدالية شرفية صادرة عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك اعترافا بجهوده المتواصلة في دعم جسور التعاون الثقافي والإعلامي بين المملكة المغربية وروسيا الاتحادية.
وجرى تسليم الميدالية خلال حفل رسمي احتضنته الرباط بحضور ممثلين عن الجانب الروسي وشخصيات من مختلف المجالات، حيث تم الاحتفاء بعدد من الفاعلين الذين ساهموا في تطوير آليات التبادل الثقافي وتعزيز الحوار والتواصل بين البلدين، في إطار العلاقات المتنامية التي تجمع الرباط وموسكو.
ويأتي هذا التتويج تتويجا لمسار من العمل والمشاركة الفعالة للمهدي يوس في عدد من المبادرات والفعاليات الدولية التي احتضنتها روسيا خلال السنوات الأخيرة، حيث كان له حضور بارز في مواكبة وتنظيم وتغطية تظاهرات ذات بعد ثقافي وإعلامي، ساهمت في توطيد العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشباب والمؤسسات في البلدين.
ويعرف المهدي يوس بنشاطه المتواصل في مجالات السينما الوثائقية والتعاون الثقافي الدولي، إذ راكم تجربة مهمة من خلال مشاركته في ملتقيات وبرامج دولية متعددة، فضلا عن عضويته في اللجنة الوطنية التحضيرية المغربية للمهرجان العالمي للشباب، إلى جانب مساهماته في عدد من المشاريع الثقافية والإعلامية ذات الامتداد الدولي.
ويعكس هذا التكريم المكانة التي باتت تحتلها الكفاءات المغربية الشابة في المحافل الدولية، وقدرتها على الإسهام في بناء جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز قيم الحوار والانفتاح الثقافي، من خلال مبادرات تجمع بين العمل الإعلامي والدبلوماسية الثقافية والتعاون الدولي.
كما يشكل هذا الإنجاز مصدر فخر لمدينة ورزازات، التي تواصل تقديم نماذج شبابية واعدة استطاعت أن تفرض حضورها خارج الحدود الوطنية، وتسهم في إبراز صورة المغرب كبلد غني بطاقاته البشرية وكفاءاته القادرة على التألق في مختلف المجالات الثقافية والإعلامية على الساحة الدولية.






