
المختار العيرج
توقفت أشغال تهيئة الأحياء ناقصة التجهيز التي شرع فيها منذ أسابيع عديدة، و غابت المقاولة عن بعض الأحياء مثل حي مولاي علي الشريف .
الشوارع و الأزقة محفورة و الأتربة و الغبار يملأ كل مكان، و خلفت الوضعية حالة من الغضب في صفوف الساكنة، فبعض الأرصفة كسي جزء منها بالبافيي، و تخطت المقاولة جزءا آخر .
لأول مرة تخلف عملية تهيئة الأحياء ناقصة التجهيز تعثرا غير مفهوم، و لأول مرة لا يجد المواطن مخاطبا أمامه يقدم له شكواه و تذمره، لأول مرة يغيب المنتخبون تاركين ناخبيهم في وضعية لا يحسدون عليها، لأول مرة تؤدي عملية تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز على بعد أسابيع من الانتخابات، نتائج عكسية، لأول يشعر الناخبون بأنهم منحوا أصواتهم لمن لا يستحقها
إن السؤال الذي يجب أن يطرح هل يتطلب تأهيل بعض الشوارع في كل حي كل هذا الحيز الزمني الطويل، وهل كان يقبل اجرائيا السماح للمقاولة بحفر كل الأرصفة و الشوارع و ترك السكان يواجهون وضعا مضرا بالصحة و مسيئا للبيئة” جودة الحياة ” .
و أمام تقصير الجماعة و غيابها، يجب على سلطات المراقبة أن تضطلع بالأدوار التي يخولها لها القانون، و أن تتدخل لتنجز هذه الأشغال في ظروف توفر السكينة و الراحة للمواطنين .






