مصرع شاب ينحدر من الرشيدية غرقا بواد مللو بمدينة جرسيف

اهتزت مدينة جرسيف، على وقع حادث مأساوي تمثل في وفاة شاب ينحدر من مدينة الرشيدية إثر غرقه بمياه واد مللو، المعروف محليا بـ”الباراج”، في ظروف شكلت موضوع بحث وتحقيق من قبل الجهات المختصة.
وأفادت مصادر موثوقة لجريدة “الجهة الثامنة”، أن الضحية كان قد توجه إلى المنطقة في إطار خرجة استجمام رفقة عدد من معارفه، قبل أن يختفي عن الأنظار وسط مياه الوادي، ما استنفر مختلف المصالح المعنية التي باشرت عمليات البحث والتمشيط فور إشعارها بالواقعة.
وأكدت مصادر الجريدة، أن عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية جندت إمكانيات مهمة للعثور على الشاب المفقود، حيث استمرت عمليات البحث لساعات طويلة قبل أن تتواصل إلى اليوم الموالي، بالنظر إلى طبيعة المنطقة وصعوبة التدخل في بعض المواقع المائية.
وأضافت مصادرنا، أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثة الهالك من مياه واد مللو بعد يوم كامل من اختفائه، وسط أجواء من الحزن والأسى في صفوف أسرته ومعارفه، الذين كانوا يتابعون عمليات البحث بترقب كبير.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن السلطات المختصة قامت بنقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الأسباب الدقيقة والظروف المحيطة بالوفاة، في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وذكرت مصادرنا، أن الفقيد، وهو شاب ينحدر من مدينة الرشيدية، كان يشتغل قيد حياته بمدينة جرسيف، حيث كان يحظى بعلاقات طيبة وسط محيطه المهني والاجتماعي، الأمر الذي خلف حالة من الصدمة والحزن بين أصدقائه وزملائه وكل من عرفه.
وخلف هذا الحادث الأليم موجة من التعاطف والحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من معارف الضحية وسكان المدينتين عن بالغ أسفهم لهذا المصاب الجلل، مستحضرين خصاله الإنسانية وسيرته الطيبة، ومقدمين تعازيهم الحارة لأفراد أسرته وذويه.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة المخاطر التي تكتنف السباحة والاستجمام في بعض المجاري المائية والسدود غير المهيأة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، ما يستدعي المزيد من الحيطة والحذر لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.






