
يعيش عدد من متدربي معاهد التكوين المهني بمدينة الرشيدية، التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، حالة من الترقب والاستياء بسبب استمرار تأخر صرف المنحة الدراسية الخاصة بالموسم التكويني الحالي، رغم توصلهم بالبطاقات البنكية المخصصة لتحويل مستحقاتهم المالية، والتي لا تزال، إلى حدود اليوم، دون أي رصيد.
وأفاد عدد من المتدربين، في رسالة توصلت بها جريدة “الجهة الثامنة”، أنهم لم يستفيدوا بعد من المنحة المستحقة، الأمر الذي انعكس سلبا على أوضاعهم الاجتماعية والدراسية، خاصة بالنسبة للطلبة الذين يعتمدون عليها بشكل أساسي لتغطية مصاريف التنقل اليومي، واللوازم البيداغوجية، ومتطلبات التكوين.
وأكد المتدربون أن هذا التأخير وضع العديد منهم في ظروف مادية صعبة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والتنقل، معتبرين أن المنحة تشكل دعامة أساسية لمواصلة مسارهم التكويني في ظروف مناسبة، وتمكنهم من التركيز على تحصيلهم بدل الانشغال بتدبير المصاريف اليومية.
وفي هذا السياق، وجه متدربو مؤسسات التكوين المهني بمدينة الرشيدية نداء إلى الجهات المختصة من أجل التدخل العاجل للكشف عن أسباب هذا التأخير، والعمل على تسريع صرف المنح المستحقة، بما يضمن احترام حقوق المتدربين ويخفف من الأعباء التي يواجهونها.
وطالب المتدربون بضرورة التفاعل الإيجابي مع هذا الملف، مؤكدين أن التأخر في صرف المنحة لا يقتصر تأثيره على الجانب المالي فقط، بل يمتد ليؤثر على السير العادي لتكوينهم، خاصة بالنسبة للمنحدرين من مناطق قروية أو أسر محدودة الدخل.
ويأمل المتضررون أن تجد مطالبهم آذانا صاغية لدى المسؤولين، وأن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسوية هذا الوضع في أقرب الآجال، بما يضمن استفادة جميع المتدربين من مستحقاتهم المالية، ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص ودعم التكوين المهني باعتباره رافعة أساسية للإدماج في سوق الشغل.






