الرشيدية: حالة استنفار بكلميمة بعد إنزال عشرات “الحراكة” واندلاع أعمال شغب وتخريب

علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن جماعة كلميمة التابعة لإقليم الرشيدية، شهدت خلال الساعات الأخيرة حالة من الاستنفار الأمني، عقب وصول حافلتين قادمتين من مدن شمال المملكة، كانتا تقلان عشرات الشباب والمراهقين من المهاجرين غير النظاميين، المعروفين بـ”الحراكة”، في إطار عمليات النقل التي تباشرها السلطات المختصة.

وأكدت مصادر الجريدة، أن عملية إنزال المعنيين بالأمر تمت بجماعة كلميمة، قبل أن تتحول الأوضاع إلى حالة من الفوضى، بعدما أقدم عدد منهم على إثارة أعمال شغب وتخريب، ما خلف حالة من الهلع في صفوف الساكنة، واستدعى تدخلاً عاجلاً من السلطات الأمنية والمحلية.

وأضافت مصادرنا، أن الأحداث عرفت وقوع أعمال تخريب طالت بعض المرافق والممتلكات، وسط محاولات من السلطات لتطويق الوضع ومنع اتساع رقعة الاضطرابات، في وقت تم فيه تعزيز التواجد الأمني بمحيط المنطقة تحسبا لأي تطورات محتملة.

وذكرت مصادر الجريدة، أن المصالح المختصة باشرت تدخلاتها الميدانية فور اندلاع هذه الأحداث، حيث جرى احتواء الوضع بشكل تدريجي، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه في أعمال الشغب والتخريب، وذلك حفاظا على الأمن العام وسلامة المواطنين.

وأشارت مصادر الجريدة، أن الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول تدبير عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين نحو عدد من مدن وأقاليم الجنوب الشرقي، في ظل تزايد التخوفات من انعكاسات هذه العمليات على الأمن المحلي، خاصة عندما تتزامن مع احتجاجات أو أعمال عنف، وهو ما يدفع الساكنة إلى المطالبة بتدابير استباقية تضمن حماية النظام العام وصون أمن واستقرار المنطقة.

Exit mobile version