
تشهد جماعة إزناكن بإقليم ورزازات موجة جديدة من الاستياء في صفوف الساكنة، على خلفية الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، في ظل غياب أي توضيحات رسمية من المجلس الجماعي بشأن أسباب هذه الانقطاعات أو المدة الزمنية المتوقعة لاستمرارها.
وأفاد عدد من المواطنين، في تصريحات لجريدة “الجهة الثامنة”، أنهم فوجئوا بانقطاع المياه بمركز الجماعة منذ يوم أمس، الأمر الذي انعكس سلبا على مختلف الأنشطة اليومية، خاصة بالمقاهي التي تعذر عليها تقديم خدماتها بشكل اعتيادي بسبب غياب هذه المادة الحيوية.
وأوضح متحدثون من الدواوير المجاورة أنهم اعتادوا التوجه إلى مركز إزناكن لقضاء أغراضهم اليومية أو الجلوس بالمقاهي، غير أنهم اصطدموا بواقع انعدام المياه، ما تسبب في ارتباك واضح داخل عدد من الفضاءات التجارية والخدماتية، وأثار استياء الزبائن وأصحاب المقاهي على حد سواء.
وأكد المواطنون أن استمرار هذه الانقطاعات، دون سابق إشعار أو بلاغ رسمي من الجهات المسؤولة، يعمق من معاناة الساكنة ويطرح تساؤلات حول أسباب تكرار الأزمة، لاسيما في فترة تعرف ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، حيث تزداد الحاجة إلى الماء للشرب والاستعمالات اليومية.
وأشار عدد من المتضررين إلى أن بعض الوافدين إلى المقاهي كانوا يبحثون عن ماء للشرب أو عن مكان للوضوء استعدادا لأداء الصلاة، إلا أنهم وجدوا أنفسهم أمام واقع وصفوه بـ”المتكرر”، في ظل غياب حلول عملية تنهي هذه الإشكالية التي باتت تؤرق الساكنة.
وخلال جولة ميدانية قامت بها جريدة “الجهة الثامنة”، لوحظت حركة نشطة بالمقاهي الواقعة بمركز الجماعة، التي تعرف توافدا مستمرًا لسكان الدواوير المجاورة، غير أن استمرار انقطاع المياه أثر بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة، وألقى بظلاله على النشاط التجاري، وسط حالة من التذمر والاستياء.
وطالب عدد من المواطنين عامل إقليم ورزازات بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الأزمة المتكررة، داعين إلى إيجاد حل دائم يضمن استمرارية التزود بالماء الصالح للشرب. كما وجهوا انتقادات للمجلس الجماعي، معتبرين أنه لم يواكب انشغالات الساكنة بالشكل المطلوب، سواء من خلال التواصل أو اتخاذ إجراءات عملية لمعالجة هذا المشكل الذي يتجدد بين الفينة والأخرى.