
تتعالى أصوات المواطنين ببوذنيب، المطالبة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق حول ما وصفوه بـ “التلاعب” في عملية توزيع المبيدات الخاصة بمكافحة الفئران والقوارض، على ملاك الضيعات والاستغلاليات الفلاحية.
ويطالب المتضررون المصالح المختصة، في رسائل توصلت بها الجريدة، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) والسلطات المحلية، بالاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والتنفيذية المباشرة في حملات التطهير، بدل الاكتفاء بتوزيع المواد السامة بشكل وصفوه بالانتقائي على أشخاص محددين.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى الانتشار الكثيف والفوضوي للقوارض والفئران في العديد من الأحياء، و الضيعات الفلاحية، مما بات يشكل تهديدا حقيقيا على الصحة العامة والسكينة والسكن.
ويعبر متضررون، عبر المصادر نفسها، عن سخطهم من تقاعس الجهات المعنية عن أداء دورها الميداني في رش الأدوية ومكافحة هذه الآفة، مشددين على أن توزيع الأدوية والسموم لا ينبغي أن يخضع للاجتهادات الفردية أو العلاقات الشخصية، بل يجب أن يخضع لبروتوكول صحي ووقائي شامل تشرف عليه السلطة المحلية مباشرة.
وفي ختام هذه المطالبات، يشدد المتضررون على ضرورة وضع حد لهذه الاختلالات والحد من التقصير الإداري والميداني الذي يطال خدمات القرب، كما يطالبون بإعادة النظر في طريقة إدارة هذه الحملات وتوفير الحلول الجذرية للحد من انتشار القوارض.