
شهدت مدينة الرشيدية، صباح اليوم الخميس، حالة استنفار أمني عقب العثور على جثة جندي شاب داخل منزله الكائن بوسط المدينة، في ظروف ما تزال يلفها الغموض، وسط مباشرة السلطات المختصة لإجراءات البحث والتحقيق لكشف ملابسات الواقعة.
وعلمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن الهالك جندي في العشرينات من عمره، كان قد اختفى عن الأنظار خلال الساعات الماضية، الأمر الذي أثار قلق زملائه، قبل أن يعمد أحدهم إلى التوجه نحو مقر سكنه للاطمئنان عليه.
وأكدت مصادر الجريدة، أن زميل الضحية هو من عثر على الجثة داخل المنزل، ليقوم بإشعار السلطات المختصة، التي سارعت إلى الانتقال إلى مكان الحادث فور توصلها بالإخبار.
وأضافت مصادرنا، أن عناصر الأمن الوطني، مدعومة بالشرطة العلمية والتقنية والسلطات المحلية، حلت بعين المكان، حيث باشرت المعاينات الميدانية ورفعت مختلف الآثار التي يمكن أن تساعد في تحديد ظروف وملابسات الوفاة.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أنه جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي علي الشريف بالرشيدية، قصد إخضاعها للإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك التشريح الطبي إذا اقتضت مجريات البحث ذلك.
وأوضحت مصادرنا، أن مصالح الشرطة فتحت تحقيقا في القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الأسباب والظروف الحقيقية للوفاة، والاستماع إلى كل من يمكن أن يفيد البحث، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات والخبرات التقنية والطبية.