
شهد قصر توروك، التابع لجماعة ملعب بإقليم الرشيدية، مؤخرا واقعة أثارت استياء واسعا في صفوف عدد من السكان، بعدما تعرض شخص رفقة أبنائه لاعتداء لفظي وسلوك عدواني في الشارع العام، من طرف شخص كان، وفق المعطيات المتداولة، في حالة سكر طافح.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تطور الموقف بشكل متسارع بعدما أقدم الشخص المذكور على توجيه عبارات السب والقذف والتصرف بطريقة عدوانية تجاه الأب وأبنائه، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر والاحتقان، وكاد أن يؤدي إلى عواقب أكثر خطورة لولا تدخل الظروف المحيطة ووجود بعض المارة بعين المكان.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الشخص المعتدى عليه، وفي ظل ما تعرض له رفقة أبنائه، وجد نفسه في وضعية صعبة، خصوصا مع تصاعد حدة الاستفزاز، وهو ما جعل الواقعة تثير مخاوف من إمكانية تحول مثل هذه السلوكيات إلى مواجهات قد تكون لها عواقب وخيمة على الأشخاص والممتلكات.
وقد تم توثيق جانب من تفاصيل الواقعة من طرف بعض المارة، حيث توصلت جريدة “الجهة الثامنة” بنسخة من شريط فيديو يوثق للحادثة، ويُظهر أجواء التوتر التي رافقت الواقعة في الشارع العام.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة مطلبا متكررا لدى عدد من سكان قصر توروك، يتعلق بضرورة تعزيز الحضور والرقابة الأمنية بالمنطقة، خصوصا في ظل التخوف من تكرار بعض السلوكيات العدوانية التي من شأنها المساس بأمن وطمأنينة المواطنين، ولا سيما النساء والأطفال والأسر التي تستعمل الفضاءات العامة بشكل يومي.
وفي هذا السياق، تلتمس ساكنة توروك من رئيس مركز الدرك الملكي، إلى جانب السلطات المحلية، العمل على تشديد المراقبة واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من مثل هذه التصرفات، وتعزيز الوقاية والاستباق بما يضمن حماية المواطنين والحفاظ على النظام العام داخل المنطقة.
كما يطالب السكان بالتعامل بجدية مع أي سلوك من شأنه تهديد سلامة الأشخاص أو تحويل الفضاء العام إلى مجال للترويع والاعتداء اللفظي، مؤكدين أن احترام القانون وصون كرامة المواطنين مسؤولية جماعية تتطلب يقظة مستمرة وتدخلاً في الوقت المناسب من الجهات المختصة.