دوي قوي يستنفر صيادي النيازك والباحثين بين تنغير وزاكورة

أعاد دوي قوي سمع مساء الأحد الماضي بين منطقتي حصيا، بضواحي تنغير، وتغبالت بإقليم زاكورة، الاهتمام بالظواهر الفلكية إلى الواجهة، وسط تكهنات باحتمال ارتباط الصوت بمرور جسم نيزكي في أجواء المنطقة.

وعقب تداول المعطيات المتعلقة بالحادث، توجه عدد من صيادي النيازك والباحثين والهواة إلى المنطقة، في محاولة لرصد أي مؤشرات ميدانية قد تساعد على تحديد مسار الجسم السماوي أو العثور على شظايا يحتمل أن تكون قد سقطت على الأرض.

ومنذ صباح الاثنين، تكثفت التحركات الميدانية، خصوصا انطلاقا من محيط حصيا، حيث شرع عدد من المهتمين في عمليات بحث واستطلاع للمناطق التي قد تكون ضمن نطاق سقوط محتمل، ويأتي ذلك في ظل اهتمام متزايد بتحديد الموقع الذي ربما صدر منه الدوي، ومعرفة ما إذا كان قد أعقبه سقوط أحجار أو بقايا نيزكية.

ويعتمد المهتمون في مثل هذه الحالات على مجموعة من المعطيات، من بينها شهادات السكان حول توقيت سماع الدوي ومكانه واتجاه الصوت، إلى جانب المعاينة الميدانية والتقاط أي عينات صخرية غير مألوفة يمكن إخضاعها لاحقاً للفحص.

ورغم حالة الترقب التي تشهدها المنطقة، لا تزال طبيعة الجسم الذي يعتقد أنه تسبب في الظاهرة غير محسومة، كما أن الربط بين الدوي المسموع ومرور نيزك أو سقوط شظايا منه يبقى في حاجة إلى أدلة ومعاينات علمية دقيقة.

وتتجه الأنظار خلال الساعات والأيام المقبلة إلى نتائج عمليات البحث الميداني، التي قد تكشف عن مؤشرات جديدة تساعد على تحديد ما إذا كانت الظاهرة قد خلفت بالفعل حطاماً نيزكياً في المنطقة، أو أن الأمر يتعلق بظاهرة أخرى لم تُحسم طبيعتها بعد.

وفي انتظار نتائج التحريات والمعاينات العلمية، يظل موقع السقوط المفترض وطبيعة الجسم المسؤول عن الدوي موضع بحث وتكهن، وسط اهتمام متزايد من الباحثين والهواة وصيادي النيازك الراغبين في الوصول إلى أي دليل مادي قد يساهم في فك لغز هذه الظاهرة.

Exit mobile version