زاكورة: ساكنة دوار بوزكار تطالب بفك العزلة وتسريع الربط بالكهرباء

تعيش ساكنة دوار بوزكار، التابع لجماعة ترناتة بإقليم زاكورة، على وقع معاناة متواصلة بسبب ما وصفه مواطنون باستمرار التهميش وغياب عدد من الخدمات والتجهيزات الأساسية، في مقدمتها الطريق المعبدة والتغطية الهاتفية والربط الفعلي بشبكة الكهرباء.

وأعرب أحد أبناء الدوار عن تذمر الساكنة من الظروف الصعبة التي يعيشونها يوميا، في ظل العزلة التي يفرضها غياب طريق معبدة تضمن سهولة التنقل والولوج إلى مختلف الخدمات، خاصة أن المسالك المتوفرة تعرف تدهورا يجعل التنقل أكثر صعوبة، لاسيما خلال الظروف الجوية غير الملائمة.

ولا تقتصر معاناة سكان دوار بوزكار على إشكالية الطرق والمسالك، بل تمتد أيضا إلى الغياب التام للتغطية الهاتفية وشبكة الإنترنت، وهو وضع يحرم الساكنة من خدمات التواصل الحديثة ويزيد من عزلتهم عن محيطهم، في وقت أصبحت فيه الاتصالات والولوج إلى الإنترنت من الخدمات الضرورية في الحياة اليومية.

وفي ما يتعلق بالكهرباء، أكد المواطن أن أشغال تثبيت أعمدة الكهرباء بالدوار قد انتهت منذ فترة طويلة، غير أن الربط النهائي بالشبكة لم يتم تفعيله إلى حدود الساعة، الأمر الذي أثار استياء الساكنة التي كانت تأمل أن يشكل إنجاز هذه الأشغال خطوة عملية نحو وضع حد لمعاناتها مع غياب الكهرباء.

وتطالب ساكنة دوار بوزكار الجهات المختصة والسلطات المحلية والمنتخبين بالتدخل العاجل من أجل الاستجابة لمطالبها المشروعة، والعمل على فك العزلة عن المنطقة من خلال إنجاز طريق مناسبة، وتوفير التغطية الهاتفية والإنترنت، إلى جانب التسريع بتفعيل الربط بشبكة الكهرباء.

ويرى عدد من المواطنين أن استمرار هذا الوضع يطرح علامات استفهام حول تأخر توفير أبسط مقومات العيش الكريم لساكنة الدوار، داعين إلى اتخاذ إجراءات عملية وملموسة تضع حدا لمعاناتهم وتضمن لهم الاستفادة من الخدمات الأساسية أسوة بباقي المناطق.

وتأمل ساكنة دوار بوزكار أن تجد مطالبها آذانا صاغية لدى مختلف الجهات المعنية، وأن تتحول الوعود والانتظارات الطويلة إلى مشاريع واقعية تسهم في تحسين ظروف عيش السكان وفك العزلة عن هذا الدوار التابع لجماعة ترناتة بإقليم زاكورة.

Exit mobile version