
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن شخصا عثر، على كمية مهمة من أظرفة الخراطيش داخل أحد المنازل بقصر مسكي، التابع لجماعة شرفاء مدغرة بإقليم الرشيدية، وذلك أثناء قيامه بأشغال داخل المنزل.
وأكدت مصادر الجريدة، أن المعني بالأمر تفاجأ، أثناء مباشرته للأشغال، بوجود كيس بلاستيكي يحتوي على كمية من الخراطيش، ما دفعه إلى إشعار المصالح المختصة بالواقعة، تفاديا لأي خطر محتمل، خاصة بالنظر إلى طبيعة المواد التي تم العثور عليها.
وأضافت مصادرنا، أن المعني بالأمر عثر على أزيد من 72 خرطوشة من عيار 5.56 ملم، كانت مجمعة داخل كيس بلاستيكي، قبل أن يتم ربط الاتصال بمصالح الدرك الملكي التي انتقلت إلى عين المكان قصد معاينة الخراطيش واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن عناصر الدرك الملكي باشرت عملية معاينة دقيقة للمكان الذي تم فيه العثور على الخراطيش، مع العمل على جمع المعطيات والقرائن التي من شأنها المساعدة في تحديد مصدرها وكيفية وصولها إلى المنزل.
وأوضحت مصادرنا، أن المصالح الأمنية المختصة تعاملت مع الواقعة بجدية كبيرة، بالنظر إلى طبيعة الخراطيش المكتشفة، حيث جرى اتخاذ التدابير الاحترازية الضرورية لتأمين المكان وضمان سلامة المواطنين، في انتظار استكمال الأبحاث والتحريات.
وذكرت مصادر الجريدة، أن مختلف المصالح الأمنية المعنية تم إشعارها بالواقعة، لتتجه عناصر مختصة إلى المكان من أجل المساهمة في عمليات البحث والمعاينة، والكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بهذه الخراطيش.
وأوضحت مصادر الجريدة، أن التحقيقات الأولية تركز، بالخصوص، على تحديد مصدر الخراطيش، والجهة التي كانت بحوزتها، وكذا الظروف التي جعلتها تستقر داخل المنزل، مع الاستماع إلى المعني بالأمر وكل شخص قد تكون له علاقة بالواقعة.
وقالت مصادر الجريدة، إن العثور على هذه الكمية من الخراطيش داخل منزل بقصر مسكي استنفر المصالح المختصة، خصوصا أن الأمر يتعلق بمواد مرتبطة بالذخيرة، ما يستدعي تحديد مصدرها والظروف المحيطة بوجودها، قبل ترتيب الآثار القانونية اللازمة بناءً على نتائج البحث.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية المختصة أبحاثها وتحرياتها للكشف عن حقيقة هذه الخراطيش، حيث ينتظر أن تكشف نتائج التحقيقات عن ظروف العثور عليها ومصدرها، وما إذا كانت مرتبطة بواقعة سابقة أو تم نقلها إلى المكان في ظروف لا تزال مجهولة.
ولا تزال الأبحاث جارية تحت إشراف الجهات المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والخبرة التي قد يتم إخضاع الخراطيش لها، والتي من شأنها تقديم معطيات إضافية حول طبيعتها ومصدرها.