
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن عددا من المرتفقين بمدينة الرشيدية عبروا عن استيائهم من طريقة التعامل التي يواجهون بها داخل إحدى الوكالات البنكية التابعة لـ”التجاري وفا بنك” بوسط المدينة، مشيرين إلى ما وصفوه بـ”سوء الاستقبال” ووجود تفاوت في طريقة التعامل مع الزبناء والمرتفقين.
وأكدت مصادر الجريدة، أن شكاوى متفرقة سبق أن عبر عنها عدد من المواطنين، تتعلق أساسا بطريقة تنظيم عملية الولوج وقضاء الأغراض البنكية، إلى جانب ما يعتبره بعض المرتفقين معاملة غير متساوية بين المواطنين، خصوصا خلال فترات الاكتظاظ.
وأضافت مصادرنا، أن بعض المواطنين يتحدثون عن وجود ما وصفوه بـ”الزبونية والمحسوبية” في التعامل مع المرتفقين، معتبرين أن بعض الأشخاص يحظون بمعاملة خاصة أو بأولوية في قضاء أغراضهم، في وقت يضطر فيه آخرون إلى الانتظار لفترات أطول.
وأوضحت مصادر الجريدة، أن طريقة التعامل داخل محيط الوكالة تثير بدورها استياء عدد من المواطنين، خاصة فيما يتعلق بالتعامل الذي يتم به تنظيم عملية دخول المرتفقين وانتظارهم، مشيرة إلى أن رجل الأمن المكلف بالمراقبة عند باب الوكالة يحظى بدور أساسي في تنظيم عملية الولوج.
وذكرت مصادرنا، أن بعض المرتفقين عبروا عن استغرابهم مما اعتبروه “تعاملا خاصا” مع بعض الأشخاص، مقابل تشدد أكبر مع آخرين، وهو ما يطرح، بحسبهم، تساؤلات حول مدى احترام مبدأ المساواة في التعامل مع جميع زبناء الوكالة.
وحسب إفادات متداولة بين عدد من المواطنين، فإن بعض المرتفقين يواجهون، خلال محاولة قضاء أغراضهم، عبارات من قبيل: “غادي نسبقو لعندو بزاف ديال الفلوس… لخرين هوما توالا”، وهي عبارات، يرى المشتكون أنها تعكس تمييزا غير مقبول بين المرتفقين على أساس طبيعة معاملاتهم أو حجم الأموال التي يتعاملون بها.
ويطالب المتضررون، في هذا السياق، الإدارة العامة للمؤسسة البنكية والمسؤولين المعنيين بفتح تحقيق داخلي في هذه الشكاوى، والوقوف على حقيقة ما يجري داخل الوكالة ومحيطها، خاصة فيما يتعلق بمنح الأولوية لبعض الأشخاص دون غيرهم.
كما يدعو عدد من المواطنين إلى اعتماد قواعد واضحة وشفافة لتنظيم عملية الولوج والاستقبال، بما يضمن المساواة بين جميع المرتفقين، ويحفظ كرامتهم وحقوقهم، بعيدا عن أي اعتبارات شخصية أو مالية.






