تهنئة رئيس جماعة الرتب بمناسبة عيد الوحدة

مولاي صاحب الجلالة،
بمناسبة الذكرى المجيدة لـ “عيد الوحدة”، يتشرف مولاي الحسن الصوصي العلوي، رئيس جماعة الرتب، بأن يرفع إلى مقامكم العالي بالله، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء المجلس الجماعي وأطر وموظفي الجماعة وساكنتها، أسمى عبارات التهاني وأصدق مشاعر الولاء والإخلاص، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الوطنية المجيدة على جلالتكم بموفور الصحة والعافية، وعلى المملكة المغربية الشريفة بمزيد من الأمن والاستقرار والرفعة والازدهار.
مولاي صاحب الجلالة،
إن الاحتفال بـ “عيد الوحدة” يمثل محطة تاريخية حاسمة ومشرقة في مسار ترسيخ الوحدة الترابية للمملكة، وتجسيداً حياً لانتصار الإرادة الوطنية والشرعية التاريخية لمغربية الصحراء. وهي مناسبة غالية تستحضر فيها ساكنة جماعة الرتب، بكل اعتزاز وفخر، الرؤية الملكية السديدة والحكمة العالية التي تقودون بها جلالتكم قضية وحدتنا الترابية، والالتفاف الشعبي التام خلف قيادتكم الرشيدة.
وإننا بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، نجدد التعبير عن وفائنا الراسخ وثباتنا المطلق على الثوابت الوطنية والمقدسات، وتجندنا الدائم والمستمر وراء جلالتكم للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وصون مكاسبها التاريخية والدبلوماسية.
مولاي،
لقد شهدت المملكة المغربية تحت قيادتكم المظفرة نهضة تنموية شاملة، جعلت من ترسيخ الوحدة الترابية دافعاً لتعزيز الأوراش التنموية في مختلف جهات ومدن المملكة، ومن بينها جماعة الرتب التي تحظى بحرصكم الدائم وعنايتكم المولوية السامية.
وإننا، من موقع مسؤوليتنا الترابية، نجدد لجلالتكم العهد والالتزام بمواصلة العمل الجاد والمخلص، والانخراط الفعال في تنزيل التوجيهات السامية، وتكريس قيم الحكامة الجيدة لخدمة المواطنين والنهوض بالتنمية المحلية، بما يسهم في إعلاء راية الوطن وصون مقدساته.
حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأدام عليكم نعمة الصحة والعافية، وأقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وأدام الله على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والوحدة، وأعاد هذا العيد المجيد على جلالتكم والشعب المغربي الوفي بالخير واليمن والبركات.
والسلام على المقام العالي بالله ورحمة الله تعالى وبركاته.
خديم الأعتاب الشريفة
مولاي الحسن الصوصي العلوي
رئيس جماعة الرتب
