مجتمعورزازات

ورزازات تحتفي بالذكرى الأولى لعيد الوحدة ببرنامج وطني وفني بدار الشباب الحسن الثاني

احتضنت دار الشباب الحسن الثاني بمدينة ورزازات، صباح أمس السبت، فعاليات احتفالية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لعيد الوحدة، في مبادرة جمعت بين استحضار الذاكرة الوطنية والتعبير الفني والإبداعي، بمشاركة فعاليات جمعوية وشبابية، تحت شعار: “أعيادنا الوطنية.. فخر أجيال وتاريخ أبطال”.

وجرى تنظيم هذا الموعد الاحتفالي تحت إشراف المديرية الإقليمية لقطاع الشباب والرياضة بورزازات، وبمساهمة عدد من الجمعيات النشيطة داخل المؤسسة، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب الأجيال الصاعدة من المحطات الوطنية البارزة، وتعزيز ارتباطها بالرموز والدلالات التي تجسد وحدة المغرب وتماسك مكوناته.

وعرفت هذه المناسبة حضور المديرة الإقليمية لقطاع الشباب والرياضة بورزازات، والمسؤول الإقليمي عن قطاع الشباب بالنيابة، إلى جانب ممثلي الجمعيات المشاركة وعدد من الفاعلين في مجال العمل الجمعوي والمدني، الذين ساهموا في إنجاح فقرات هذا البرنامج الموجه إلى الشباب والناشئة.

واستهلت فقرات الاحتفال بتنظيم كرنفال وطني جاب فضاء المؤسسة، في أجواء طبعتها مظاهر الاعتزاز بالهوية الوطنية والارتباط بالوطن، قبل أن يتابع الحاضرون لحظة الإنصات إلى الخطاب الملكي السامي، بما تحمله من رسائل ودلالات مرتبطة بالوحدة الوطنية والمسار التاريخي للمملكة.

كما تميز البرنامج بتقديم باقة من الفقرات الفنية والأغاني الوطنية التي استحضرت قيم التلاحم والتضامن والوفاء للوطن، ومنحت المشاركين فرصة للتعبير عن مشاعر الانتماء والاعتزاز بالمكتسبات الوطنية، من خلال أشكال فنية وتربوية تسعى إلى الجمع بين التثقيف والترفيه وترسيخ روح المواطنة.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة تزامنا مع تخليد المغرب لعيد الوحدة، الذي يصادف 31 أكتوبر من كل سنة، في سياق يروم إبراز أهمية المناسبات الوطنية في صون الذاكرة الجماعية وتعريف الأجيال الجديدة بالمحطات التاريخية التي أسهمت في تعزيز وحدة المملكة وتماسكها.

ولا يقتصر الرهان من وراء هذه المبادرات على إحياء المناسبات الوطنية بشكل احتفالي فحسب، بل يمتد إلى جعلها محطات تربوية وثقافية لترسيخ قيم المواطنة المسؤولة، وتعزيز الوعي بتاريخ البلاد ورموزها، وتشجيع الشباب على الانخراط الإيجابي في الحياة العامة.

وتندرج هذه المبادرة، وفق الغايات التي سطرتها الجهة المنظمة، ضمن تعزيز الأدوار التربوية والثقافية لدور الشباب، باعتبارها فضاءات مفتوحة للتكوين والتأطير والإبداع، ومنصات لاحتضان المبادرات الجمعوية والفنية، بما يتيح للشباب والناشئة فرصاً أوسع للمشاركة والتعبير وتنمية قدراتهم.

ومن خلال هذا البرنامج، أكدت دار الشباب الحسن الثاني بورزازات أهمية العمل المشترك بين المؤسسات العمومية والجمعيات المدنية في إحياء المناسبات الوطنية، وتحويلها إلى فرص للتربية على المواطنة وترسيخ قيم الوحدة والانتماء، بما يسهم في الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقل دلالاتها إلى الأجيال المقبلة.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى