
تواجه ساكنة جماعة بوزروال بإقليم زاكورة وضعا مقلقا بسبب الحالة المتردية للطريق الرابطة بين زاوية امزاورو ودار الشباب ببوزروال، التي تحولت، بفعل انتشار الحفر والتشققات وتآكل الإسفلت، إلى محور يثير مخاوف مستعمليه، في ظل استمرار غياب الإنارة العمومية، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وتكشف المعطيات المتوفرة عن تدهور واضح طال أجزاء متعددة من هذه الطريق، حيث لم تعد بعض المقاطع تحتفظ بحالتها الأصلية، بعدما تسببت عوامل التآكل في ظهور حفر وتشققات وانتشار الحصى والأتربة، فضلا عن تضرر جنبات الطريق، وهي مؤشرات تعكس الحاجة إلى تدخل جدي لإعادة تأهيل هذا المرفق الحيوي وتحسين ظروف استعماله.
وأكدت مصادر محلية لجريدة “الجهة الثامنة”، أن الوضعية الحالية ليست وليدة اليوم، بل تمتد لسنوات، دون أن تفضي المطالب والنداءات المتكررة، بحسب تعبيرها، إلى حلول ملموسة تنهي معاناة المواطنين وتضع حدا للتدهور الذي يشهده هذا المحور الطرقي.
ولا تتوقف الإشكالات المطروحة عند تدهور البنية التحتية، إذ يزيد غياب الإنارة العمومية من تعقيد الوضع، خصوصا خلال الفترة الليلية، عندما تصبح الحفر والتشققات أقل وضوحا، ما يرفع من مستوى المخاطر التي قد تواجه السائقين ومستعملي الطريق، ويجعل التنقل عبرها يتطلب مزيدا من الحيطة والحذر.
وترى الساكنة أن استمرار اجتماع هذين العاملين، أي تردي حالة الطريق وانعدام الإنارة، يفرض التعجيل بمعالجة الوضع قبل أن تتفاقم الأضرار أو تترتب عنها عواقب تمس سلامة المواطنين، لاسيما أن الطريق المعنية تشكل جزءاً من شبكة التنقل المحلي التي يعتمد عليها السكان في قضاء أغراضهم اليومية.
وفي مواجهة هذا الوضع، تجدد ساكنة جماعة بوزروال مطالبها بضرورة إدراج الطريق الرابطة بين زاوية امزاورو ودار الشباب ضمن برامج الإصلاح وإعادة التأهيل، مع اعتماد تدخل شامل يأخذ بعين الاعتبار حجم الأضرار المسجلة، بدل الاكتفاء بمعالجات محدودة قد لا تستجيب لحاجيات مستعمليها.
كما تناشد الساكنة عامل إقليم زاكورة التدخل للوقوف على حقيقة الوضع الميداني، والعمل على التنسيق مع المصالح والجهات المعنية، كل حسب اختصاصه، من أجل تسريع الإجراءات الكفيلة بإصلاح الطريق، وإيجاد حل عملي لمشكل غياب الإنارة العمومية، بما يضمن ظروفا أفضل للتنقل ويحد من المخاطر، خاصة خلال الليل.
وتؤكد هذه المطالب أن الأمر لا يتعلق بمجرد إصلاحات تقنية أو تحسينات شكلية، بل يرتبط بضرورة توفير بنية طرقية آمنة وصالحة للاستعمال، والاستجابة لانتظارات المواطنين في ما يخص جودة الخدمات الأساسية داخل المجال القروي.
وبين استمرار التدهور وتزايد المخاوف بشأن السلامة، تنتظر ساكنة بوزروال أن تتحول مطالبها إلى خطوات عملية على أرض الواقع، من خلال برمجة أشغال التأهيل وتوفير الإنارة العمومية، بما ينهي سنوات من المعاناة ويضع حدا لوضعية باتت تستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المختصة.