الرشيديةمجتمع

الرشيدية…”موطور مدغرة”.. معلمة أثارت السخرية تزال ليلا بعد رحيل الوالي وبحضور الرئيس

شهد ملف “معلمة الموطور” بجماعة شرفاء مدغرة بإقليم الرشيدية، مستجدا جديدا بعد الجدل الواسع الذي أثارته صور المجسم المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وما رافقه من موجة سخرية وانتقادات طالت طريقة تدبير الفضاءات العمومية واختيار الرموز المعمارية بالجماعة.

و جرى وضع الدراجة النارية المنجزة بالحديد، خلال فترة الوالي السابق بوشعاب يحضيه، في إطار تصور لإقامة معلمة رمزية بالمنطقة، حيث تم اختيار تصميم “الموطور” بموافقة السلطات آنذاك، قبل أن يتم لاحقا إزالة المجسم بشكل مفاجئ خلال الليل، مباشرة بعد مغادرة الوالي لمنصبه، وسط حديث عن حضور رئيس الجماعة وأشخاص مقربين منه أثناء عملية الإزالة، دون صدور أي توضيح رسمي إلى حدود الساعة.

وأضافت المصادر ذاتها أن تكلفة إنجاز هذا الموطور بلغت حوالي مليون سنتيم (10 آلاف درهم)، وهو ما أعاد النقاش حول طريقة صرف المال العام ومدى احترام معايير الجمالية والرمزية في المشاريع المرتبطة بتأهيل الفضاءات العمومية.

ويأتي هذا المستجد بعدما تحولت “معلمة الموطور” إلى مادة دسمة للسخرية والتعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من النشطاء أن المجسم لا يعكس التاريخ الحضاري ولا المؤهلات السياحية والثقافية التي تزخر بها منطقة مدغرة، المعروفة بواحاتها وقصورها وتراثها المحلي العريق.

كما طالب متابعون بضرورة فتح نقاش جدي حول طبيعة المشاريع التجميلية والمعالم الرمزية التي يتم إنجازها بالجماعات الترابية، مؤكدين على أهمية إشراك المختصين والفاعلين الثقافيين والمعماريين في اختيار التصاميم التي تعكس هوية المنطقة وتحافظ على جاذبيتها التاريخية والسياحية.

و حاولت جريدة “الجهة الثامنة” سابقا، الاتصال برئيس جماعة شرفاء امدغرة، من اجل التعليق على الموضوع، إلا أنه وعد بإعادة التواصل معنا، و جرى تذكيره، و أعاد الوعد نفسه، دون جدوى.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى