“أونسا” تكشف معايير اختيار التمور الجيدة وتحذر من مؤشرات تدل على فسادها

مع ارتفاع وتيرة الإقبال على اقتناء التمور بمختلف أنواعها داخل الأسواق المغربية، دعا المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى ضرورة توخي الحذر عند اختيار هذه المادة الاستهلاكية، من خلال اعتماد مجموعة من المعايير التي تضمن جودتها وسلامتها الصحية.
وأوضح المكتب، عبر منشورات توعوية نشرها على منصاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أن المستهلك بإمكانه التمييز بين التمور الجيدة وتلك التي قد تشكل خطرا على الصحة أو تفتقر لشروط الجودة، وذلك بالاعتماد على مؤشرات واضحة تتعلق بالشكل والمصدر وظروف العرض.
وأكد المكتب أن أولى خطوات الاختيار السليم تتمثل في التأكد من بلوغ التمور درجة النضج المناسبة، مع الحرص على أن تكون الحبات متجانسة ومن نفس الصنف المعلن عنه في بطاقة العنونة المرافقة للمنتج، بما يضمن مطابقة المحتوى للبيانات المقدمة للمستهلك.
كما شدد على أهمية فحص التمور من حيث الرائحة والطعم، مشيرا إلى أن المنتج الجيد يجب أن يكون خاليا من أي روائح أو نكهات غير طبيعية قد تدل على سوء التخزين أو التلف. وأضاف أن سلامة التمور تقتضي كذلك خلوها من الحشرات والطفيليات بمختلف أطوارها، بما في ذلك البيوض واليرقات والمخلفات المرتبطة بها.
وفي السياق ذاته، نبه المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى ضرورة تجنب اقتناء التمور التي تظهر عليها علامات التخمر أو الرطوبة الخارجية غير المعتادة، باعتبارها مؤشرات قد تؤثر على جودة المنتوج وصلاحيته للاستهلاك.
وتندرج هذه التوصيات ضمن الجهود التحسيسية التي يبذلها المكتب بهدف تعزيز ثقافة الاستهلاك الآمن، وتمكين المواطنين من اختيار منتجات غذائية تستجيب لمعايير الجودة والسلامة الصحية المعمول بها.






