
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن السلطات المحلية والأمنية بمدينة ورزازات باشرت، تدخلات ميدانية استباقية أفضت إلى إحباط محاولات لإشعال النيران باستعمال الإطارات المطاطية بحي سيدي داود، وذلك في إطار الإجراءات الرامية إلى الحد من الممارسات غير القانونية التي ترافق بعض مظاهر الاحتفال بعاشوراء.
وأكدت مصادر الجريدة، أن الواقعة سجلت حوالي الساعة الرابعة صباحا، بعدما أقدم عدد من الأشخاص على إشعال النار في إطار مطاطي وضع وسط الطريق بالقرب من الملعب البلدي بحي سيدي داود، مع تثبيت قنينة غاز صغيرة فوقه، في تصرف وصفته المصادر بالخطير لما قد ينجم عنه من تهديد مباشر لسلامة المواطنين ومستعملي الطريق والممتلكات العامة والخاصة.
وأضافت مصادرنا، أن السلطات المحلية، ممثلة في عون السلطة، انتقلت إلى مكان الحادث مباشرة بعد توصلها بإشعار بالواقعة، مرفوقة بعناصر القوات المساعدة والأمن الوطني، حيث تم التدخل بشكل سريع لإخماد النيران وتأمين محيط المكان، مع اتخاذ التدابير القانونية والإجراءات الوقائية اللازمة.
وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن العملية الأمنية لم تقتصر على التدخل الفوري، بل شملت حملة ميدانية واسعة بالحي ذاته، أسفرت عن حجز أكثر من ثلاثين إطارا مطاطيا كانت مخبأة ومعدة للاستعمال في إشعال النيران خلال احتفالات عاشوراء، وذلك في إطار خطة استباقية تهدف إلى منع كل ما من شأنه الإخلال بالأمن أو تعريض سلامة السكان للخطر.
وأوضحت مصادرنا، أن هذه التدخلات تأتي تنفيذًا لتعليمات تقضي بتشديد المراقبة على مختلف الأحياء التي تعرف مثل هذه السلوكيات، مع تكثيف الدوريات الأمنية والتنسيق بين مختلف المصالح المختصة للتصدي لأي ممارسات قد تشكل تهديدًا للنظام العام.
وذكرت مصادر الجريدة، أن السلطات المحلية والأمنية تواصل تعبئة مختلف إمكانياتها البشرية واللوجستية من أجل ضمان مرور احتفالات عاشوراء في أجواء آمنة، مع التأكيد على التطبيق الصارم للقانون في مواجهة كل السلوكيات التي تعرض الأشخاص والممتلكات للخطر، خاصة تلك المرتبطة بإحراق الإطارات المطاطية أو استعمال مواد قابلة للاشتعال في الفضاءات العامة.






