
أعلن فريد الحيار، المنحدر من قصر أيت عبد الصمد بمنطقة أغبالو أنكردوس بتنجداد، استقالته من عضوية الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرشيدية، ومن مهامه بصفته النائب الثالث.
وجاء قرار الاستقالة، وفق ما ورد في رسالة وجهها الحيار إلى الكاتب الإقليمي للحزب بالرشيدية، على خلفية ما وصفه بـ”التسيير الانفرادي” في تدبير شؤون الحزب على المستوى الإقليمي، إلى جانب ما اعتبره غيابا للمقاربة التشاركية في اتخاذ القرارات.
وأوضح الحيار أن قراره يأتي كذلك في سياق مجموعة من الإشكالات التنظيمية التي قال إنها لم تعد تنسجم مع قناعاته ومبادئه في ممارسة العمل السياسي الديمقراطي والمسؤول، مؤكدا أن هذه الاعتبارات شكلت دافعا أساسيا وراء مغادرته للكتابة الإقليمية.
وأشار المستقيل إلى أنه حرص، خلال فترة تحمله المسؤولية داخل الكتابة الإقليمية، على أداء مهامه “بكل التزام وجدية”، واضعاً خدمة الحزب ومناضليه في صلب مسؤولياته، قبل أن تدفعه الظروف التنظيمية الحالية إلى اتخاذ قرار الاستقالة.
وتحمل الرسالة، في مضمونها، انتقادات واضحة لطريقة تدبير الشأن الحزبي على المستوى الإقليمي، خصوصاً فيما يتعلق بأسلوب اتخاذ القرار ومدى إشراك مختلف مكونات التنظيم في النقاش والتدبير.
وفي ختام رسالته، دعا فريد الحيار إلى أخذ استقالته بعين الاعتبار ابتداءً من التاريخ المحدد، معربا في الوقت نفسه عن خالص احترامه وتقديره لكافة المناضلات والمناضلين.
وتأتي هذه الاستقالة لتفتح مجددا النقاش حول واقع التدبير التنظيمي داخل الفروع الحزبية محليا وإقليميا، ومدى قدرة التنظيمات السياسية على الحفاظ على آليات التشاور والديمقراطية الداخلية، في ظل اختلاف وجهات النظر بشأن طرق التسيير واتخاذ القرار.






