تعليمتنغير

تنغير تعزّز بنيتها التربوية بتدشين فرع للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين

شهد إقليم تنغير، صباح اليوم الخميس، حدثًا تربويًا بارزًا تمثّل في إعطاء الانطلاقة الرسمية لفرع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتنغير، تحت إشراف عامل الإقليم مولاي إسماعيل هيكل، وذلك بحضور مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، زايد بن يدير، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، إلى جانب عدد من ممثلي السلطات المحلية والأمنية، ومنتخبين وفعاليات من الأسرة التعليمية.

ويأتي إحداث هذا المرفق التكويني الجديد في سياق الدينامية التي يشهدها قطاع التربية والتكوين، والرامية إلى تعزيز البنيات التحتية المخصصة لتأهيل الأطر التربوية، وتقريب فضاءات التكوين من الطلبة الأساتذة على مستوى الإقليم، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الهادفة إلى تجويد التكوينين الأساس والمستمر والارتقاء بمهن التربية والتعليم.

وفي كلمات أُلقيت بالمناسبة، شدّد المتدخلون على البعد الاستراتيجي لهذا المشروع، باعتباره رافعة أساسية لدعم المنظومة التربوية محليًا وجهويًا، ومكسبًا نوعيًا سيمكن إقليم تنغير من فضاء تكويني عصري، يستجيب لمتطلبات التكوين البيداغوجي والعلمي، ويساهم في تأهيل الموارد البشرية وتحسين مردوديتها داخل قطاع التعليم.

وأكد الحاضرون أن هذا الفرع الجديد من شأنه التخفيف من معاناة الطلبة الأساتذة المرتبطة بالتنقل نحو أقاليم أخرى، كما سيعزز جاذبية الإقليم في مجال التكوين التربوي، ويدعم مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى مؤسسات التكوين.

ويُذكر أن هذه المبادرة تندرج ضمن سياسة توسيع شبكة فروع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة درعة تافيلالت، حيث سيتم خلال الأسبوع المقبل افتتاح فرع مماثل بإقليم زاكورة، في خطوة تروم تعزيز العدالة المجالية والاستجابة للحاجيات المتزايدة للمنظومة التربوية على صعيد مختلف أقاليم الجهة.

مقالات ذات صلة

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى