الرشيديةمجتمع

مدير الوكالة الحضرية للرشيدية – ميدلت يرسل مهندسة إلى المستشفى بعد توتر داخل المؤسسة ويخوض مشادة جديدة مع مهندس

علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن مقر الوكالة الحضرية للرشيدية ميدلت شهد، أمس الخميس، حادثاً وصفته مصادر متطابقة بـ”المأساوي”، بطلُه المدير الحالي للمؤسسة، في واقعة أعادت إلى الواجهة الجدل الدائر حول أسلوب تدبيره وعلاقته بالأطر والموظفين.

وأكدت مصادر الجريدة، أن الحادث تمثل في تعرض مهندسة بالمؤسسة، تُعرف بكفاءتها وسيرتها المهنية الحسنة، لحالة إغماء مفاجئة داخل أروقة الوكالة، استدعت نقلها على وجه السرعة عبر سيارة الوقاية المدنية إلى المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف.

وأضافت مصادرنا، أن المهندسة سقطت أرضاً بعد حالة من التوتر الشديد، في سياق ما وُصف بـ”سوء المعاملة والعنف اللفظي”، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من التنفس بشكل طبيعي لحظة الإغماء، ما خلّف صدمة كبيرة وسط زملائها داخل المؤسسة.

وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن الحادث خلف موجة تضامن واسعة في صفوف أطر وموظفي الوكالة، الذين عبّروا عن استنكارهم لما اعتبروه سلوكاً غير مسؤول، محذرين من تداعيات استمرار ما وصفوه بـ”تدهور مناخ العمل” داخل المؤسسة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المهندسة المعنية تتوفر على شهادة طبية تثبت تعرضها لضغط نفسي حاد، وقد أكدت، وفق مصادر مقربة، احتفاظها بحقها الكامل في اللجوء إلى الجهات المختصة وسلوك المساطر القانونية دفاعاً عن كرامتها وحقوقها المهنية.

وفي تطور لافت، سجل اليوم الجمعة واقعة جديدة، حيث أفادت مصادر الجريدة بأن المدير ذاته دخل في مشادة مع مهندس آخر بالمؤسسة، معروف بكفاءته وحسن سمعته المهنية.
وأوضحت المصادر أن تدخل عدد من الموظفين حال دون تفاقم الوضع، في حادثة زادت من حدة الاحتقان الداخلي.

وعلى وقع هذه التطورات، تجمهر عدد من المواطنين أمام المدخل الرئيسي للوكالة، معبرين عن استغرابهم من الوضع الذي آلت إليه المؤسسة، ومطالبين بفتح تحقيق في ملابسات ما جرى، خاصة وأن الوكالة تضطلع بأدوار محورية في مجال التعمير والتخطيط الحضري بالإقليم.

كما خاض أطر الوكالة، صباح اليوم، وقفة احتجاجية تضامنية مع زميليهم وزميلتهم، في انتظار ما ستؤول إليه التطورات خلال الأيام المقبلة، مع تلويحهم باتخاذ خطوات تصعيدية إضافية في حال استمرار ما اعتبروه “ممارسات غير مقبولة”.

وتطرح هذه الوقائع، بحسب متتبعين، أسئلة ملحة حول آليات الرقابة والتتبع داخل المؤسسات العمومية، ومدى تدخل الجهات الوصية لضمان بيئة عمل سليمة تحفظ كرامة الموظفين وتصون حقوقهم، خصوصاً في ظرفية يفترض أن تسود فيها قيم المسؤولية والاحترام المتبادل.

مقالات ذات صلة

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى