تنغيرمجتمع

تنغير تستعد لاحتضان الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات..ندوة صحفية تكشف تفاصيل الحدث السياحي المرتقب

احتضن فندق صاغرو بمدينة تنغير ندوة صحفية خصصت لتسليط الضوء على تفاصيل الدورة الثانية لمنتدى المضايق والواحات، المرتقب تنظيمها ابتداء من اليوم الجمعة، تحت شعار “السياحة الواحية والجبلية رافعة للتنمية الجبلية”.

وينظم هذا الحدث من طرف المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير، بدعم من عمالة الإقليم وعدد من الشركاء، حيث عرف اللقاء حضور منابر إعلامية وطنية وجهوية ومحلية، في إطار تقديم المعطيات المرتبطة بالمنتدى وبرنامجه العام وأهدافه التنموية.

ويهدف هذا الملتقى، حسب المنظمين، إلى تعزيز دينامية التنمية الترابية المستدامة بإقليم تنغير، من خلال خلق فضاء للتلاقي بين مختلف الفاعلين في مجالات السياحة والاقتصاد والثقافة والرياضة والبيئة، إلى جانب تنظيم معارض للمنتجات المجالية لفائدة التعاونيات المحلية، وفتح فضاءات للنقاش حول سبل تثمين المؤهلات الطبيعية والتراثية التي تزخر بها المنطقة.

الإعلام شريك أساسي في إنجاح المنتدى

في مداخلته خلال الندوة الصحفية، عبّر رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير محمد بن ديدي عن تقديره الكبير للحضور الإعلامي، مشيدا بدور الصحافة في مواكبة المبادرات التنموية والترويج للمؤهلات السياحية التي يزخر بها الإقليم.

كما نوه بالمجهودات التي يبذلها عامل إقليم تنغير، مبرزا دعمه المستمر لتجويد العرض السياحي المحلي والعمل على الارتقاء بالمنتوج السياحي ليكون في مستوى تطلعات الساكنة، ويساهم في إبراز الصورة الإيجابية للإقليم على الصعيدين الجهوي والوطني.

وتوقف رئيس المجلس الإقليمي للسياحة عند دلالات اختيار شعار الدورة الثانية للمنتدى، مؤكدا أن الواحات تشكل تراثا إنسانيا وطبيعيا يستوجب الحماية والعناية.

وأشار إلى أن الحفاظ على هذا الإرث الطبيعي والثقافي يمثل مسؤولية جماعية، خاصة في ظل التحديات البيئية التي تواجه هذه النظم البيئية الهشة، داعيا إلى توحيد الجهود من أجل إرساء نموذج للسياحة المستدامة يضمن حماية التراث الواحي ونقله للأجيال القادمة باعتباره جزءا من الهوية الحضارية للمنطقة.

الملتقى فضاء مفتوح لجميع الفاعلين

من جانبه، أكد منسق المنتدى الإدريسي أن هذا الحدث ليس حكرا على جهة معينة، بل هو مبادرة جماعية مفتوحة أمام جميع الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن السياحي والتنمية الترابية.

وأوضح أن إنجاح هذه التظاهرة يقتضي انخراط الجميع والعمل بروح جماعية، مشيرا إلى الدينامية التي شهدتها مختلف جماعات إقليم تنغير خلال الفترة التي سبقت انطلاق المنتدى، حيث احتضنت عددا من الأنشطة الموازية التي عالجت مواضيع متعددة مرتبطة بالسياحة والبيئة والتنمية المحلية.

متابعة دقيقة لضمان وضوح الرؤية

بدوره، لعب مسير اللقاء فاتحي دورا محوريا في إدارة أشغال الندوة الصحفية، حيث حرص على الربط بين مختلف المداخلات وتوضيح عدد من النقاط المرتبطة بتنظيم المنتدى وأهدافه.

كما تدخل في عدة مناسبات لتقديم توضيحات إضافية أو التعليق على بعض القضايا المطروحة، في إطار مقاربة تهدف إلى تقديم صورة واضحة وشاملة حول طبيعة الحدث وانتظارات المنظمين منه.

نقاش إعلامي موسع حول واقع وآفاق السياحة بالإقليم

وعقب انتهاء المداخلات الرسمية، فتح باب النقاش أمام الصحافيين، حيث تم طرح مجموعة من الأسئلة التي همّت واقع السياحة بإقليم تنغير، إضافة إلى التحديات والآفاق المرتبطة بتطوير هذا القطاع الحيوي.

وتطرقت الأسئلة كذلك إلى معطيات مرتبطة بالبنية الإيوائية، من بينها عدد ليالي المبيت والطاقة الاستيعابية للمؤسسات السياحية، سواء المصنفة منها أو غير المصنفة، إلى جانب سبل تعزيز جاذبية المنطقة سياحيا.

وأكد المتدخلون في هذا السياق أن جهة درعة تافيلالت تمتلك مؤهلات سياحية مهمة على المستويين الوطني والدولي، مشيرين إلى الجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات والمجالس المنتخبة للنهوض بالقطاع السياحي بالمنطقة.

إشادة بدور عامل الإقليم في دعم الاستثمار السياحي

واختتم اللقاء بتجديد الإشادة بالدور الذي يقوم به عامل إقليم تنغير في دعم المشاريع السياحية وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع، من خلال العمل على تبسيط عدد من المساطر الإدارية وتوفير مناخ ملائم لاستقطاب المنعشين السياحيين، بما يساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى