
يواجه مستعملو الطريق الوطنية رقم 13 وسكان جماعة “شرفاء مدغرة” بإقليم الرشيدية خطرا محدقا يهدد سلامتهم الجسدية وحياتهم بشكل يومي، جراء استمرار تواجد عمود كهربائي متضرر بشدة وآيل للسقوط في أي لحظة على قارعة الطريق. هذا الوضع الكارثي، الذي وثقته عدسات النشطاء والإعلام المحلي منذ فترة طويلة جدا، لا يزال على حاله دون أي تدخل يذكر من الجهات الوصية، مما يثير موجة عارمة من الاستنكار والتنديد بالمنطقة بسبب التقاعس الواضح في حماية أرواح المواطنين.
و يوجد العمود الكهربائي المتواجد على مستوى الطريق الوطنية رقم 13 (بالقرب من قصر “الزاوية”) في وضع تضرر بنيوي هائل وميلان بشكل خطير، والاكثر من ذلك جنب خط مروري حيوي يشهد حركة سير دؤوبة للمركبات، والراجلين، وأصحاب الدراجات. وتتضاعف هذه الخطورة بشكل كبير مع هبوب الرياح القوية التي تميز الطقس الصيفي بمدن الجنوب الشرقي، مما يجعل سقوط العمود مسألة وقت فقط إذا استمر هذا التراخي.
وأمام هذا التهديد الصريح لسلامة المواطنين، تتعالى الأصوات المستنكرة بشدة الموقف السلبي والمستهتر لرئيس جماعة شرفاء مدغرة والمجلس الجماعي وباقي المسؤولين المحليين، حيث اعتبر مهتمون بالشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع لشهور طويلة دون تحريك ساكن يعد تقاعسا غير مبرر، وتخليا صريحا عن الأدوار الدستورية والقانونية المنوطة بالمجالس المنتخبة في حماية المواطنين وسكان النفوذ الترابي للجماعة وتأمين الفضاء العام.
وفي سياق متصل، يجدد سكان المنطقة ومستعملو الطريق الوطنية رقم 13 نداءاتهم العاجلة والملحة إلى السلطات الإقليمية والمحلية بضرورة التدخل الفوري لإجبار المصالح التقنية والجماعية على إزالة العمود المتضرر وإصلاحه، معبرين عن تخوفهم من أن تتحول هذه القنبلة الموقوتة إلى فاجعة حقيقية تزهق فيها الأرواح قبل أن يتحرك المسؤولون لتدارك الأمر.






