
أشرفت المديرية الجهوية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بجهة درعة تافيلالت، يوم أمس الإثنين، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لدورة تكوينية مخصصة لمكوّني المكوّنين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، وذلك في إطار البرنامج السنوي الرامي إلى تأهيل مختلف الفاعلين والمتدخلين في منظومة محاربة الأمية وتطوير أدائهم المهني.
وجرى افتتاح أشغال هذه الدورة بحضور المدير الجهوي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، حيث شددا، في كلمتيهما بالمناسبة، على المكانة المحورية للتكوين المستمر في الرفع من كفاءة الموارد البشرية العاملة في هذا القطاع، وتعزيز جودة الخدمات التربوية المقدمة لفائدة المستفيدات والمستفيدين من برامج محاربة الأمية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج معهد التكوين في محاربة الأمية (IFMA)، الذي يعتمد نموذجا تكوينيا حديثا يجمع بين التكوين الحضوري والتعلم عن بعد عبر منصة رقمية متخصصة، بما يضمن مواكبة بيداغوجية مستمرة وتمكين المشاركين من الاستفادة من موارد تعليمية وتكوينية متجددة.
ويستهدف البرنامج تطوير الكفايات الأندراغوجية والمنهجية لمكوني المكونين، وإطلاعهم على أحدث المقاربات المعتمدة في مجالات التأطير والتكوين والمواكبة، بما ينعكس إيجابا على جودة تنفيذ برامج محاربة الأمية ويسهم في تحسين أداء مختلف المتدخلين في هذا الورش الاجتماعي والتربوي.
ومن المرتقب أن تتواصل أشغال هذه الدورة إلى غاية 17 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من مكوني المكونين، في أفق تعزيز قدراتهم المهنية وتمكينهم من مواكبة وتأطير عمليات التكوين الموجهة لباقي الفاعلين العاملين في منظومة محاربة الأمية.
وتعكس هذه الخطوة حرص الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية على الاستثمار المتواصل في تنمية وتأهيل الرأسمال البشري، باعتباره أحد الركائز الأساسية للارتقاء بجودة التعلمات وتحقيق أهداف التنمية البشرية والاجتماعية المنشودة.






