المختار العيرج يكتب .. الرشيدية : الخبز .. ما له و ما عليه

ساهم اعداد الخبز في الرفع من مدخول بعض الأسر في الرشيدية، فأضحت دكاكين بيع الخبز تعرض أنواعا منه، تعددت المصادر و اختلفت، فبعضها توفره مخابز معروفة في المدينة و البعض الآخر يأتي من جهات مختلفة .

فصار العرض من حيث الكم، متوازيا مع الطلب أو يفوقه في بعض الأحيان، لكن من حيث الكيف و الشروط تطرح عدة ملاحظات:

– يعرض خبز يوصف بأنه من القمح الكامل يعرف بخبز الزرع، غير أنه ليس كذلك، بل يكتفي معدوه بجانبه الخارجي، فيبدو أن مصدره القمح الكامل، لكن لما يكشف لبه يتضح أنه من القمح الطري، و بعض أنواع خبز الشعير لا تحمل منه سوى الأسم، فلا يقبل أن تنافس النوع الملم بالشروط، و يكون الفرق ضئيلا للغاية، لا يتجاوز 0،50 سنتيما .
– يختلف الخبز المعروض كذلك في وزنه و ثمنه، و هذه الفروق لا تشجع من يعرض خبزا يتوفر على وزن مقبول و نوعية لائقة، بل من شأن ذلك أن يخلف الاحساس بالغبن و الظلم و يثبط العزائم .
– لا يحتاج هذا القطاع سوى لشيء قليل من الرقابة و التنظيم، لتتحسن الجودة، و يستفيد الجميع من هذا النشاط، باعة و مستهلكين .

Exit mobile version