
علمت جريدة “الجهة الثامنة” من مصادر موثوقة، أن عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بزاكورة نجحت، مؤخرا، في تنفيذ عملية أمنية أسفرت عن توقيف شخص يشتبه في تورطه في الاتجار بالمخدرات وترويجها على مستوى عدد من المناطق التابعة للإقليم.
وأكدت مصادر الجريدة، أن هذه العملية جاءت في إطار الحملات الأمنية المتواصلة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي لمحاربة مختلف أشكال الجريمة، وعلى رأسها الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك بهدف تعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين والتصدي لمختلف الأنشطة الإجرامية.
وأضافت مصادرنا، أن المعطيات الأولية التي توصلت بها عناصر الدرك الملكي قادت إلى تحديد مكان تواجد المشتبه فيه بدوار “باردة” التابع لجماعة ترناتة، حيث تم إعداد خطة ميدانية دقيقة مكنت من محاصرته وتوقيفه في ظروف عادية ودون تسجيل أي مقاومة تذكر.
وأشارت مصادر الجريدة، أن عملية التفتيش التي أخضع لها الموقوف مباشرة بعد توقيفه مكنت من حجز ثلاث صفائح من مخدر الشيرا، فضلا عن كمية تقدر بحوالي 250 غراماً من مسحوق الكيف، كانت معدة للترويج بين المستهلكين.
وأوضحت مصادرنا، أن التحريات المتواصلة في هذه القضية دفعت عناصر الدرك إلى الانتقال نحو منزل المشتبه فيه بمدينة زاكورة، حيث أسفرت عملية التفتيش القانونية عن ضبط كميات إضافية من مسحوق الكيف كانت مخبأة بعناية داخل المنزل، في انتظار توزيعها وتسويقها.
وذكرت مصادر الجريدة، أن الموقوف جرى اقتياده إلى مقر المركز الترابي للدرك الملكي، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تعميق البحث والكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، قبل عرضه على أنظار العدالة بالمحكمة الابتدائية بزاكورة.
وتندرج هذه العملية الأمنية ضمن المجهودات المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بإقليم زاكورة لمكافحة ظاهرة الاتجار في المخدرات، والحد من انتشارها داخل الأوساط المحلية، وهي المجهودات التي تلقى استحسانا من طرف الساكنة التي ما فتئت تطالب بمواصلة الحملات الأمنية وتشديد المراقبة على أوكار الترويج حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.






