
لا تزال الطريق الوطنية رقم 10، الرابطة بين مدينتي ورزازات وسكورة، تعيش على وقع خطر حقيقي يهدد سلامة مستعمليها، بعدما استقرت منذ أكثر من شهر صخرة كبيرة بمحاذاة الطريق، على مسافة تقارب 200 متر من قنطرة وادي أزركي، إثر تدحرجها من الهضبة المطلة على المقطع الطرقي.
ورغم مرور أسابيع على الواقعة، لم يتم إلى حدود الساعة اتخاذ أي إجراء لإزالة الصخرة أو معالجة وضعية المنحدر، الذي لا تزال تعلوه كتل صخرية أخرى تبدو غير مستقرة، ما يرفع من احتمال انهيارها في أي لحظة، خاصة مع التقلبات الطبيعية والاهتزازات الناتجة عن حركة السير.
ويثير هذا الوضع مخاوف متزايدة لدى السائقين ومستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي، الذي يعرف يوميًا حركة مكثفة لمختلف وسائل النقل، إذ يخشى كثيرون أن تتحول هذه الصخور إلى سبب مباشر في وقوع حوادث سير خطيرة قد تخلف خسائر بشرية ومادية.
وفي ظل استمرار هذا الخطر، يطالب مستعملو الطريق الجهات المختصة، وعلى رأسها المصالح التابعة لوزارة التجهيز والنقل، بالإسراع في التدخل لإزالة الصخرة وتأمين المنحدر من أي انهيارات محتملة، من خلال اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، حفاظا على سلامة المواطنين وضمان أمن هذا المقطع الطرقي قبل وقوع ما لا تحمد عقباه.