حوادث

الإعلام التركي يحتفي بالدكتور عبد الله بريمي ويثمن إسهاماته في الارتقاء بالتعليم العالي بالمغرب

حظي الدكتور عبد الله بريمي، أستاذ التعليم العالي بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، باهتمام إعلامي خارج حدود المملكة، بعدما خصصت له الجريدة التركية “العالم التركي” تقريرا مطولا أبرزت فيه مساره الأكاديمي وإسهاماته في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، معتبرة إياه من بين الوجوه الجامعية التي ساهمت في تعزيز إشعاع الجامعة المغربية على المستويين الوطني والدولي.

وأفادت الجريدة التركية أن الدكتور عبد الله بريمي استطاع، على امتداد سنوات من العمل الأكاديمي، أن يرسخ مكانته كأحد الأساتذة الباحثين الذين تركوا أثرا واضحا في مجال التعليم العالي، بفضل إنتاجه العلمي، وجهوده البيداغوجية، وانخراطه المتواصل في تطوير التكوين الجامعي، إلى جانب مساهماته في مختلف المبادرات العلمية والتعاون الأكاديمي داخل المغرب وخارجه.

وأكد التقرير أن تجربة الدكتور بريمي لم تقتصر على التدريس والبحث العلمي، بل امتدت إلى تأطير وتكوين أجيال من الطلبة والباحثين، والمساهمة في الارتقاء بجودة البرامج الجامعية، بما يعزز مكانة الجامعة المغربية كمؤسسة لإنتاج المعرفة وتشجيع الابتكار والانفتاح على المستجدات العلمية.

وفي السياق ذاته، أبرزت الصحيفة التركية الدور الذي يضطلع به الدكتور عبد الله بريمي باعتباره المنسق البيداغوجي لماستر “التواصل السيميائي (السيميائيات التواصلية)” بالكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، مشيرة إلى أن هذا التكوين الجامعي تمكن، خلال فترة وجيزة، من فرض حضوره بين أبرز برامج الماستر بالمؤسسة، بالنظر إلى جودة مضامينه الأكاديمية، وتنوع وحداته الدراسية، وانفتاحه على مجالات الإعلام والتواصل والثقافة والبحث العلمي، الأمر الذي جعله يستقطب طلبة من مختلف جهات المملكة.

وأضافت أن هذا الماستر يمثل نموذجا للتكوين الجامعي المتخصص، حيث يجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، ويواكب التحولات المتسارعة في مجالي التواصل والسيميائيات، كما أسهم في تخريج كفاءات شابة واصل عدد منها مساره في سلك الدكتوراه، فيما التحق آخرون بقطاعات الإعلام والثقافة والتربية والبحث العلمي.

ونقلت الصحيفة عن متابعين للشأن الجامعي أن النجاح الذي حققه هذا المسلك لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية أكاديمية واضحة وعمل بيداغوجي متواصل يقوده الدكتور عبد الله بريمي، بتعاون مع الطاقم البيداغوجي والإداري، في إطار مقاربة ترتكز على الجودة والانضباط والانفتاح على التطورات العلمية والمعرفية.

كما توقفت الجريدة عند الجانب الإنساني في شخصية الدكتور بريمي، مؤكدة أنه يحظى بتقدير واسع داخل الوسط الجامعي، سواء من قبل زملائه أو طلبته، لما يعرف عنه من تواضع وأخلاق رفيعة وحرص دائم على توجيه الطلبة ومواكبتهم أكاديميا، فضلا عن تشجيعهم على الاجتهاد والتميز وترسيخ ثقافة البحث العلمي.

وأضاف التقرير أن العديد من طلبة الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية يثمنون أسلوبه في التدريس، القائم على الحوار والتفاعل واحترام الرأي والرأي الآخر، وهو ما ينعكس إيجابا على جودة العملية التعليمية، ويسهم في بناء بيئة جامعية محفزة على التفكير النقدي والإبداع.

ولفتت الصحيفة أيضا إلى استمرار حضور الدكتور عبد الله بريمي في الندوات والمؤتمرات والملتقيات العلمية الوطنية والدولية، حيث يساهم بانتظام في إثراء النقاشات الأكاديمية والثقافية، ونقل أحدث المستجدات العلمية إلى الطلبة والباحثين، بما يعزز مكانته داخل الأوساط الجامعية.

وفي ختام تقريرها، اعتبرت الجريدة التركية أن الجامعات المغربية أصبحت في حاجة إلى نماذج أكاديمية تجمع بين التميز العلمي والكفاءة في التدبير والالتزام بالقيم الجامعية، مؤكدة أن تجربة الدكتور عبد الله بريمي تعكس أهمية الاستثمار في الكفاءات العلمية القادرة على المساهمة في تطوير التعليم العالي وإعداد أجيال مؤهلة لخدمة المجتمع.

واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن المسار الأكاديمي للدكتور عبد الله بريمي يواصل تعزيز إشعاع الكلية متعددة التخصصات بالرشيدية، من خلال الإسهام في الرفع من جودة التكوين الجامعي، وترسيخ ثقافة البحث العلمي، وتوسيع حضور المؤسسة على الصعيدين الوطني والدولي، بما ينسجم مع الأوراش الوطنية الرامية إلى إصلاح وتطوير منظومة التعليم العالي بالمغرب.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

Back to top button
error: Content is protected !!

Adblock Detected

يجب عليك تعطيل مانع الإعلانات - Ad Block أو عدم إغلاق الإعلان بسرعة حتى يمكنك الإطلاع على المحتوى